LIVE PROTOCOL
EET--:--:-- edition--.--.--

سباق جائزة البحرين الكبرى للفورمولا 1 يُقام في ماليزيا مطلع أكتوبر

سباق جائزة البحرين الكبرى للفورمولا 1 يُقام في ماليزيا مطلع أكتوبر

أفادت تقارير بأن جائزة البحرين الكبرى للفورمولا 1، التي أُلغيت في أبريل بسبب الحرب في المنطقة، ستُقام بدلا من ذلك في ماليزيا مطلع أكتوبر المقبل، وذلك للمرة الأولى منذ تسع سنوات. وسيُقام السباق على حلبة سيبانغ الدولية في الفترة ما بين الثاني والرابع من أكتوبر تحت اسم جائزة طيران الخليج البحرين الكبرى في ماليزيا.

أفادت تقارير بأن جائزة البحرين الكبرى للفورمولا 1، التي كانت قد أُلغيت في أبريل الماضي بسبب الحرب في المنطقة، ستُقام بدلا من ذلك في ماليزيا مطلع أكتوبر المقبل. ويمثل هذا الحدث عودة سباقات الفورمولا 1 إلى ماليزيا للمرة الأولى منذ تسع سنوات.

وبحسب هذه التقارير، سيُقام السباق على حلبة سيبانغ الدولية، وهي إحدى أبرز حلبات المنطقة، خلال الفترة الممتدة ما بين الثاني والرابع من أكتوبر. ويعود بذلك اسم الحلبة الماليزية إلى روزنامة البطولة بعد سنوات من الغياب.

ومن حيث الترتيب الزمني في الروزنامة، يأتي السباق بعد جائزة أذربيجان الكبرى المقررة في السادس والعشرين من سبتمبر، ليشغل بذلك موعدا جديدا ضمن جدول السباقات لهذا الموسم.

وكانت جائزة البحرين الكبرى قد أُلغيت في أبريل بسبب الحرب في المنطقة، وهو ما دفع الجهات المنظمة إلى البحث عن مخرج يتيح إقامة السباق خلال الموسم الحالي. وجاء نقل الحدث إلى ماليزيا كحل يسمح بالمحافظة على مكان السباق ضمن البطولة رغم تعذر إقامته في موعده ومكانه الأصليين.

ووفقا لمصادر، فإن البحرين ستتحمل الجزء الأكبر من التكاليف المترتبة على إعادة جدولة السباق ونقله إلى الأراضي الماليزية. ويعكس ذلك حرص الجهة المستضيفة على إتمام الحدث رغم الظروف الاستثنائية التي حالت دون إقامته في موعده.

وسيُقام السباق تحت اسم جائزة طيران الخليج البحرين الكبرى في ماليزيا، بما يحافظ على الهوية الأصلية للحدث البحريني حتى وإن جرى تنظيمه على حلبة تقع خارج البلاد. وبذلك يبقى الاسم مرتبطا بالبحرين والراعي نفسه رغم تغير مكان الإقامة.

يُذكر أن ماليزيا كانت قد توقفت عن استضافة سباقات الفورمولا 1 بعد سباق عام 2017، وذلك بسبب ارتفاع التكاليف وتراجع مبيعات التذاكر. ومن ثم يشكل استضافتها لهذا السباق عودة لافتة إلى خارطة البطولة بعد تسع سنوات من الانقطاع، ولو جاءت هذه العودة في ظل ظروف استثنائية.

Loading article...