LIVE PROTOCOL
EET--:--:-- edition--.--.--

تقرير: برنامج السعودية النووي سيشمل تخصيب اليورانيوم بمشاركة شركات أمريكية

تقرير: برنامج السعودية النووي سيشمل تخصيب اليورانيوم بمشاركة شركات أمريكية

كشف تقرير صحفي أن أعمال تخصيب اليورانيوم في السعودية ستتم عبر شركات أمريكية يتقدمها وستنغهاوس إلكتريك، في إطار برنامج نووي مدني يقوم على بناء مفاعلات للطاقة على الأراضي السعودية. وبحسب التقرير فإن البرنامج لن يخضع لما يعرف بالمعيار الذهبي ضمن اتفاقية المادة 123، ولا للبروتوكول الإضافي للوكالة الدولية للطاقة الذرية. ويأتي ذلك تتويجا لاتفاقيات أبرمت خلال زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة في الخريف الماضي.

كشف تقرير صحفي أن أعمال بناء منشآت تخصيب اليورانيوم في السعودية ستتم عبر شركات أمريكية، يتقدمها وستنغهاوس إلكتريك. ويأتي ذلك في إطار برنامج نووي مدني تسعى المملكة من خلاله إلى بناء قدرات لإنتاج الطاقة على أراضيها، بالاعتماد على تكنولوجيا وشركات أمريكية في هذا المجال.

وبحسب ما نقلته العربية عن التقرير، فإن شركة وستنغهاوس تملك مفاعل AP1000 الذي يمتلك قدرة على إنتاج نحو ألف ومئة ميغاواط من الكهرباء. وهي كمية كافية، وفق التقرير، لتزويد مدينة متوسطة الحجم بالطاقة، أو لتشغيل مركز بيانات ضخم مخصص للذكاء الاصطناعي.

وأوضح التقرير أنه بموجب الاتفاقية سيتم توفير مفاعلات طاقة جديدة وتكنولوجيا نووية من قبل شركات أمريكية، مع دور ثانوي محتمل لبعض الموردين الأجانب لتلك الشركات. أي أن الثقل الأساسي في تنفيذ البرنامج سيكون للجانب الأمريكي، فيما يبقى للموردين الآخرين حضور محدود.

ومن أبرز ما لفت إليه التقرير أن البرنامج النووي السعودي لن يخضع لما يعرف بالمعيار الذهبي ضمن اتفاقية المادة 123. وهو مصطلح قانوني يشير إلى تخلي الدولة الموقعة طوعا عن حقها في تخصيب اليورانيوم أو إعادة معالجة الوقود النووي على أراضيها، وهو الأمر الذي لن ينطبق على الاتفاقية السعودية بحسب الصحيفة.

وأضاف التقرير أن البرنامج السعودي لن يخضع كذلك للبروتوكول الإضافي من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهو بروتوكول يفرض عادة مراقبة أكثر صرامة وجولات تفتيش دولية موسعة على المنشآت النووية. وبذلك تكون الرقابة الدولية على البرنامج أقل مما هو معتاد في برامج مماثلة.

وأشار مراسل العربية في واشنطن إلى أن أغلبية المؤسسات الإعلامية الأمريكية تحدثت إلى مسؤولين في الإدارة الأمريكية أكدوا أن هذا بالفعل ما يحدث، كما جاء تلميح من وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بشأن هذا الاتفاق. ولفت إلى أن تحديد موعد الإعلان الرسمي وإجراءاته سيعود إلى وزيري الطاقة السعودي والأمريكي.

وبحسب العربية، فإن هذا الاتفاق أنجز خلال زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة في الخريف الماضي، التي تمخض عنها عدد كبير من الاتفاقيات. ومن أبرزها التعاون في بناء المفاعلات النووية على يد شركات أمريكية على الأراضي السعودية، مع التأكيد على أن هذا البرنامج مدني وهدفه إنتاج طاقة بديلة عن النفط.

وفي هذا السياق، كان وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان قد أعلن خلال منتدى عام 2025 أن السعودية ستستثمر في المعادن، مشيرا إلى أنها ستخصب وتبيع وتنتج الكعكة الصفراء من اليورانيوم. كما سبق لوزير الدولة للشؤون الخارجية عادل الجبير أن ذكر في منتدى دافوس عام 2024 أن المملكة تملك مخزونا كبيرا من اليورانيوم وتريد الاستفادة منه اقتصاديا، عبر القيمة المضافة والوظائف والصناعات المرتبطة بالتخصيب داخل حدودها.

Loading article...