أعلن الجيش السوداني سيطرته الكاملة على منطقة جبرة الشيخ في ولاية شمال كردفان، في تطور جديد في المعارك الجارية بينه وبين قوات الدعم السريع. ويصف الجيش هذه المنطقة بأنها كانت المعقل الأساسي للدعم السريع في هذه الولاية.
وبالتزامن مع هذا التقدم، بات طريق الصادرات البري الرابط بين العاصمة الخرطوم ومدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان سالكا أمام حركة السير. وقبل أسبوع فقط، كان من العسير جدا السير في هذا الطريق البري بسبب المعارك.
وقد غيرت الحرب كثيرا من ملامح هذا الطريق. وبالتعمق جنوبا نحو محاور العمليات، تتكشف آثار المعارك الأخيرة التي خاضها الجيش ضد الدعم السريع في مساحات واسعة من ولاية شمال كردفان.
ومن داخل جبرة الشيخ نفسها، أكد الجيش أنه بسط الأمن فيها بشكل كامل. وقال متحدث باسم الجيش إن المنطقة جرى تأمينها بالكامل بعد أن كانت خارجة عن سيطرته.
وبحسب متحدث الجيش، فإن جبرة الشيخ كانت المعقل الأساسي للدعم السريع، إذ كانت مركزا للتخزين والتمويل والتسليح، وكانت في السابق مصدر إزعاج وتهديد للعديد من المدن في محيطها.
وبعد أيام فقط من سيطرة الجيش على المنطقة، لم يتبق من وجود الدعم السريع فيها سوى شعارات ما زالت محتفظة بها الجدران، شاهدة على مراحل وجود هذه القوات في المكان قبل انسحابها منه.
ومع بسط الجيش السوداني سيطرته الكاملة على طريق الصادرات وعلى مناطق واسعة في شمال كردفان، يتوقع أن ينتقل الثقل العسكري للجيش نحو المناطق الغربية، ولا سيما محلية بارة، في المرحلة المقبلة من المعارك.
