LIVE PROTOCOL
EET--:--:-- edition--.--.--

شركة زها حديد للعمارة تشطب اسم مؤسستها وتعتمد اختصار ZHA

شركة زها حديد للعمارة تشطب اسم مؤسستها وتعتمد اختصار ZHA

بعد عشر سنوات على رحيل المعمارية العراقية زها حديد، قررت الشركة التي تحمل اسمها شطب الاسم الكامل واعتماد اختصار ZHA المكوّن من الحروف الأولى. وجاء القرار بعد أن رفعت الشركة، بقيادة مديرها الرئيسي باترك شوماخر، دعوى قضائية لإلغاء اتفاقية ترخيص كانت تُلزمها بدفع ستة بالمئة من إيراداتها، وكسبت الدعوى.

بعد عشر سنوات على رحيل المعمارية العراقية زها حديد، اتخذت الشركة التي تحمل اسمها قراراً لافتاً بشطب اسمها الكامل من هويتها والاستعاضة عنه باسم جديد مختصر هو ZHA، وهو اختصار مكوّن من الحروف الأولى للاسم القديم للمؤسسة. ونقلت قناة العربية تفاصيل هذه الخطوة عبر مراسلتها زينب المشاط من العراق، في قصة أثارت اهتماماً واسعاً بالنظر إلى المكانة التي يحتلها اسم زها حديد في عالم العمارة.

وتُدار الشركة حالياً بقيادة مديرها الرئيسي باترك شوماخر الذي يقف على رأس المؤسسة. وبحسب ما ورد، فإن خلفية القرار تتصل باتفاقية ترخيص كانت تربط الشركة بالتزام مالي واضح، إذ كانت تُلزمها بدفع نسبة ستة بالمئة من إيراداتها مقابل استمرار العمل تحت الاسم والعلامة اللذين يحملان توقيع المعمارية الراحلة.

وبعد مرور عشر سنوات على رحيل زها حديد، لجأت الشركة إلى القضاء ورفعت دعوى تطالب فيها بإلغاء هذه الاتفاقية والتحرر من بنودها. وقد حُسم الأمر لمصلحة الشركة التي كسبت الدعوى القضائية، لتبدأ على أثر ذلك مباشرة عملية تغيير الاسم واعتماد الاختصار الجديد الذي بات يمثّل هوية المؤسسة رسمياً.

ولم يقتصر التغيير على الاسم وحده، بل شمل إعادة صياغة الهوية البصرية للمؤسسة إضافة إلى تحديث موقعها الإلكتروني وتطوير علامتها التجارية. وبحسب ما ذُكر، فقد نُفّذت هذه الخطوات بالفعل، حيث جرى تجديد الموقع الإلكتروني والهوية البصرية بما يتماشى مع الاسم الجديد للشركة وتوجهها في المرحلة المقبلة.

وأشارت المعلومات إلى أن الشركة اختارت توقيت إنهاء هذه الاتفاقية بعناية، إذ جاء القرار بعد أن استكملت تنفيذ آخر مشروع كان يجري تحت الإشراف المباشر لشركة زها حديد. وبذلك طوت المؤسسة فصلاً كاملاً ارتبط باسم مؤسِّستها قبل أن تنتقل إلى مرحلتها الجديدة تحت الاختصار ZHA.

غير أن الخطوة لم تمرّ من دون جدل، فقد اعتبرت بعض المواقع المحلية أن حذف اسم زها حديد من الشركة التي أسّستها وبنت شهرتها العالمية يمثّل نوعاً من نكران الجميل تجاه المعمارية الراحلة. ورأى هؤلاء أن الاسم الكامل يحمل قيمة رمزية وإرثاً معمارياً لا يمكن اختزاله في الجوانب المالية أو القانونية وحدها.

Loading article...