LIVE PROTOCOL
EET--:--:-- edition--.--.--

ليفت أوف موبايل المدعومة من بلاكستون تبدأ التداول في ناسداك

ليفت أوف موبايل المدعومة من بلاكستون تبدأ التداول في ناسداك

بدأت شركة تكنولوجيا الإعلانات ليفت أوف موبايل، المدعومة من بلاكستون، التداول في بورصة ناسداك تحت الرمز LFTO. وبحسب بلومبرغ، جمعت الشركة 437 مليون دولار في محاولة ثانية ناجحة للطرح العام هذا العام، فيما وصف الرئيس التنفيذي جيريمي بوندي نموذجا قائما على النمو والإعلان في اقتصاد التطبيقات.

بدأت شركة لتكنولوجيا الإعلانات تحمل اسم ليفت أوف موبايل ومدعومة من بلاكستون التداول في السوق، في واحد من أكثر عمليات الإدراج متابعة خلال الأسبوع. وبحسب بلومبرغ، كان من المقرر أن تبدأ الشركة التداول في بورصة ناسداك تحت الرمز LFTO، بعدما جمعت 437 مليون دولار في ما وُصف بأنه محاولة ثانية ناجحة للطرح العام هذا العام. ونوقش الإدراج في برنامج بلومبرغ أوبن إنترست الذي حلّ فيه الرئيس التنفيذي للشركة ضيفا.

وعلى الرغم من اسم يوحي برحلات الفضاء، فإن ليفت أوف ليست شركة صواريخ، وهو أمر أثار بعض الالتباس بين مقدمي البرنامج. وكما أوضح الرئيس التنفيذي جيريمي بوندي على بلومبرغ، فإن الشركة تعمل في الواقع في ما أسماه اقتصاد التطبيقات. وأشار بطرافة إلى أنه كان هناك عمليا صاروخان في المبنى ذلك الأسبوع، إذ كانت ليفت أوف تتقاسم ما وصفه بأسبوع الصواريخ في نيويورك مع سبيس إكس التي تستعد هي الأخرى للوصول إلى السوق.

وقال بوندي إن الشركة أُنشئت لمساعدة الشركات على النمو وتحقيق الدخل داخل اقتصاد التطبيقات، وهي تعمل في طيف واسع من الفئات. وبحسب بلومبرغ، فعندما طُلب منه شرح ما يعنيه ذلك عمليا، قال إن ليفت أوف تساعد المطورين على دمج الإعلانات في تطبيقاتهم. وتوفر الشركة حزمة تطوير برمجيات يمكن لصانعي التطبيقات تضمينها في منتجاتهم لعرض الإعلانات ودعم أعمالهم بهذه الطريقة.

وحجم هذه المنظومة كبير للغاية. وكما لاحظ بوندي على بلومبرغ، يوجد اليوم نحو أربعة ملايين تطبيق في متجر التطبيقات، ويمكن لكل منها دمج برمجيات الشركة لعرض الإعلانات. وأطّر الفرصة في ضوء الوقت الذي يقضيه الناس الآن على أجهزتهم، مستشهدا برقم يبلغ نحو ثلاث ساعات ونصف الساعة يوميا على الهواتف، وهو ما قال إنه يدعم الطلب على الإعلانات داخل التطبيقات وعلى اجتذاب مستخدمين جدد.

وتعمل ليفت أوف في قطاعات عديدة داخل عالم التطبيقات. وبحسب بلومبرغ، تشمل هذه القطاعات وسائل التواصل الاجتماعي، وهو مجال أشار إليه بوندي بعد أن كان المقدمون يتحدثون عن إنستغرام. وقال إن الشركة تتعاون أيضا مع جهات في قطاع أسواق التنبؤ، فضلا عن منصات المراهنات الإلكترونية، وتساعدها على إيجاد مستخدمين مربحين في اقتصاد التطبيقات، في يوم أدى فيه، كما أشار، نتيجة رياضية قوية إلى موجة من التوقعات ونشاط المراهنات.

وكانت الشركة تعمل منذ فترة طويلة قبل بلوغ هذا الإنجاز. وقال بوندي إن ليفت أوف تعمل في هذا المجال منذ نحو أربعة عشر عاما، ووصف الفريق بأنه متحمس للطرح العام. وبحسب بلومبرغ، جاء الإدراج بعد محاولة سابقة، إذ أنجزت الشركة ما وُصف بأنه محاولة ثانية ناجحة للوصول إلى السوق خلال العام.

كما لفت الإدراج الانتباه بسبب الجهة الداعمة له. وبحسب بلومبرغ، تحظى ليفت أوف بدعم بلاكستون، وقال المقدمون إن أعضاء في فريق بلاكستون تحدثوا بعبارات مليئة بالثناء عن الشركة ورئيسها التنفيذي قبل الإدراج. وشكّل الظهور في ناسداك جزءا من فترة حافلة بعمليات الإدراج الجديدة، إذ تزامن مع الاستعدادات للطرح المرتقب لشركة سبيس إكس الذي طبع ملامح الأسبوع في وول ستريت.

Loading article...