LIVE PROTOCOL
EET--:--:-- edition--.--.--

ارتفاع إصابات إيبولا المؤكدة في الكونغو الديمقراطية إلى 710 حالة

ارتفاع إصابات إيبولا المؤكدة في الكونغو الديمقراطية إلى 710 حالة

أظهرت بيانات حكومية ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 710 حالات، من بينها 149 وفاة. وتواجه الفرق الطبية عقبة إضافية تتمثل في عدم تصديق السكان بوجود الفيروس، إذ فرّت إحدى المسنات المصابات من المستشفى.

كشفت بيانات حكومية عن ارتفاع جديد في عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث بلغ إجمالي الحالات المؤكدة 710 حالات. ومن بين هذه الإصابات، سُجلت 149 وفاة حتى الآن، في مؤشر على استمرار خطورة هذا التفشي الذي يضرب البلاد ويثقل كاهل نظامها الصحي.

ولا تزال أعداد الإصابات في تصاعد، إذ وثّق تقرير ميداني تسجيل 21 حالة جديدة مؤكدة خلال الساعات الأخيرة وحدها. ويعكس هذا الارتفاع السريع خلال فترة وجيزة أن الفيروس ما زال نشطاً وينتشر، ما يفرض ضغوطاً متزايدة على الفرق الصحية العاملة في المناطق المتضررة.

وإلى جانب الأرقام، تواجه الطواقم الطبية عقبة لا تقل خطورة تتمثل في عدم تصديق السكان بوجود الوباء أساساً. فقد بات أحد الأطباء في مخيم كبانجبا في منطقة نيزي الصحية يشكو من أن المرضى لا يصدقون بوجود الفيروس، وهو ما يعرقل جهود الكشف المبكر والعلاج ويزيد من صعوبة السيطرة على انتشار العدوى.

وقد وصل هذا الإنكار إلى حد سلوكيات خطيرة، كان أبرزها هروب إحدى المسنات المصابات من المستشفى. وتجسد هذه الحادثة حجم التحدي الذي يواجهه العاملون في القطاع الصحي، الذين لا يكافحون الفيروس وحده، بل أيضاً حالة من الريبة وعدم الثقة لدى المجتمعات المحلية.

وروى الطبيب تفاصيل تلك الحالة، موضحاً أن المرأة وصلت إلى المستشفى حيث فحصها واشتبه في إصابتها بفيروس إيبولا. وبناءً على ذلك جرى وضعها في العزل وإجراء تحقيق في حالتها، كما تم جمع عينات منها وإرسالها إلى المختبر لتأكيد التشخيص ومتابعة وضعها الصحي عن قرب.

غير أن المريضة فرّت من المستشفى في الليلة نفسها وعادت إلى مجتمعها المحلي، في خطوة تنذر بتوسيع دائرة العدوى وتعقيد جهود الاحتواء. وتبرز هذه الواقعة كيف يمكن لعدم الوعي والخوف أن يقوّضا الإجراءات الطبية، ويحوّلا مكافحة الوباء إلى معركة مزدوجة ضد الفيروس وضد عدم الثقة في آنٍ واحد.

Loading article...