رصدت السلطات الصحية الفرنسية أول إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا داخل البلاد. ويمثل هذا التسجيل المرة الأولى التي يجري فيها تأكيد إصابة بهذا الفيروس على الأراضي الفرنسية ضمن سياق التفشي الحالي.
وبحسب ما أعلنته السلطات، فإن الإصابة سجلت لدى طبيب عاد مؤخرا من جمهورية الكونغو الديمقراطية. وبذلك ترتبط أول حالة مؤكدة داخل فرنسا بشخص قادم من المنطقة التي يتفشى فيها الفيروس بشكل واسع.
ويأتي هذا الكشف عن الإصابة في فرنسا في وقت تشهد فيه جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاعا سريعا في عدد الإصابات والوفيات بفيروس إيبولا. وهو ما يجعل الوضع الوبائي في تلك المنطقة محل متابعة دقيقة.
وأعلنت السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية تسجيل 46 إصابة جديدة بالفيروس، إضافة إلى 10 وفيات جديدة خلال الساعات الماضية. وتعكس هذه الأرقام وتيرة الانتشار السريعة التي يشهدها التفشي في الفترة الأخيرة.
وبحسب أحدث حصيلة رسمية، فقد بلغ عدد الوفيات الناجمة عن الفيروس 277 حالة وفاة منذ بدء تفشيه في جمهورية الكونغو الديمقراطية. ويأتي هذا الرقم ضمن المتابعة الرسمية المستمرة لتطورات الوضع الصحي هناك.
ويبرز ارتباط الحالة الفرنسية الأولى بطبيب عائد من جمهورية الكونغو الديمقراطية الصلة بين هذه الإصابة على الأراضي الفرنسية وبين التفشي المستمر للفيروس في تلك المنطقة. وهو ما يضع رصد مثل هذه الحالات في إطار متابعة انتقال الفيروس عبر العائدين من مناطق التفشي.
