politics | Al Arabiya |
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موقفه بضرورة تدمير اليورانيوم الإيراني المخصب بنسبة 60% إما في الولايات المتحدة أو في إيران بإشراف دولي. وقطع الطريق أمام فرضية نقله كوديعة إلى دولة ثالثة كالصين أو باكستان.
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موقفه الثابت بشأن مصير اليورانيوم الإيراني المخصب بنسبة 60%، مطالبا بتدميره بشكل كامل ورافضا أي فرضية لنقله كوديعة إلى دولة ثالثة. جاء ذلك في تدوينة نشرها على منصته الخاصة، قطع فيها الطريق أمام المقترحات التي كانت تروج لإيداع اليورانيوم لدى الصين.
وأوضح ترامب أنه يريد تدمير هذا اليورانيوم إما بنقله إلى الولايات المتحدة وتدميره هناك، أو الأفضل من ذلك تدميره في إيران نفسها بالتعاون والتنسيق مع الجمهورية الإسلامية وبإشراف هيئة الطاقة الذرية الدولية أو ما يعادلها كشاهد على عملية التدمير.
وأظهر الرئيس الأمريكي نوعا من المرونة في مسألة موقع التدمير، مشيرا إلى إمكانية تنفيذ العملية في إيران أو في موقع آخر مناسب. ويرى محللون أن باكستان قد تكون الخيار الأرجح نظرا لقربها الجغرافي من إيران ووجود حدود مشتركة تسهل عملية النقل بريا.
وتأتي هذه التدوينة في سياق المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، حيث لا تزال هناك خلافات جوهرية بشأن عدة ملفات، أبرزها إدارة مضيق هرمز وتفسير الحقوق السيادية لإيران على المضيق والوجود العسكري الأمريكي في محيطها. كما تشير المسودة إلى الإفراج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة.
ويعد موقف ترامب بشأن اليورانيوم المخصب من أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات، إذ تصر طهران على حقها في البرنامج النووي السلمي بينما تطالب واشنطن بضمانات حاسمة بعدم قدرة إيران على الاستفادة من هذا اليورانيوم مستقبلا في أي برنامج عسكري محتمل.