politics | Al Arabiya |
أعلنت كتائب حزب الله في العراق رفضها التخلي عن سلاحها، في تحدٍ واضح لحكومة السوداني والإدارة الأمريكية. جاء القرار بعد أيام من إعلان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وضع جناحه المسلح سرايا السلام تحت سلطة القائد العام للقوات المسلحة.
أعلنت كتائب حزب الله في العراق أنها لن تتخلى عن سلاحها، في تحدٍ واضح لحكومة رئيس الوزراء السوداني وللإدارة الأمريكية التي ربطت مواصلة دعم بغداد بحل كافة الفصائل المسلحة. وقالت الكتائب في بيانها إنها مستعدة لتسليم الأسلحة التي لا يوجد لها مختصون في أجهزة الدولة فقط.
جاء البيان بعد يومين من إعلان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وضع جناحه المسلح سرايا السلام بالكامل تحت سلطة القائد العام للقوات المسلحة. فُسّرت خطوة الصدر على أنها دعم لبرنامج الدولة وتكريس لانعزال تياره عن المشاركة في الحكومة.
وأشار محللون إلى أن موقف كتائب حزب الله يخالف الموقف المرن لبعض الفصائل الأخرى التي وافقت بالباطن على نزع السلاح. وأضافوا أن بداية الصدر بدمج سرايا السلام ستسبب إشكالا كبيرا لكتائب حزب الله وبقية الفصائل الرافضة.
وأعلنت الكتائب أنها لن تناقش مصير سلاحها إلا بعد مغادرة القوات الأمريكية المتمركزة في إقليم كردستان ضمن قوات التحالف الدولي. وكانت القوات الأمريكية قد أعلنت أنها ستنهي وجودها في العراق في أيلول سبتمبر المقبل.
يعني هذا الموقف أن ملف سلاح الفصائل سيبقى الورقة التي تؤرق حكومة السوداني وتضعها تحت ضغط كبير من إدارة ترامب. وينذر الوضع بأزمة جديدة في العراق، خاصة أن كتائب حزب الله تمتلك أسلحة ثقيلة ومسيرات وصواريخ تفوق إمكانيات بعض أجهزة الدولة.