LIVE PROTOCOL
EET--:--:-- edition--.--.--

الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة الجيل الجديد يوقعان اتفاقا لتشكيل حكومة إقليم كردستان المقبلة

الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة الجيل الجديد يوقعان اتفاقا لتشكيل حكومة إقليم كردستان المقبلة

وقّع الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة الجيل الجديد في مدينة السليمانية اتفاقا سياسيا يقضي بالذهاب نحو تشكيل الحكومة المقبلة لإقليم كردستان العراق، وذلك بعد أشهر من المفاوضات التي شهدت بعض التعثر خلال الفترة الأخيرة. ويسعى هذا المحور إلى تجاوز حاجز الواحد والأربعين مقعدا واستقطاب بقية أطراف المعارضة لتحقيق النصاب اللازم والحصول على منصب رئيس الوزراء. وأكد الموقعون أن الاتفاق ليس موجها ضد أي طرف، بل يمد يد التعاون لكل من يحمل هم الشعب وكردستان.

وقّع الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة الجيل الجديد في مدينة السليمانية اتفاقا سياسيا يقضي بالذهاب نحو تشكيل الحكومة المقبلة لإقليم كردستان العراق. ونقلت قناة العربية أن توقيع هذا الاتفاق يمثل منعطفا في المشهد السياسي داخل الإقليم، إذ يجمع بين طرفين يسعيان لإعادة رسم خريطة الحكم في كردستان بعيدا عن التوازنات التقليدية التي حكمت الإقليم لسنوات.

ويأتي التوقيع بعد أشهر من المفاوضات بين الطرفين، وهي مفاوضات شهدت بعض التعثر على مدى الفترة الأخيرة قبل أن تصل إلى صيغة الاتفاق المعلن. وقد تحولت مدينة السليمانية منذ سنوات إلى ما وصفته التغطية بمطبخ الحراك البرلماني الذي يسعى إلى تغيير المعادلة السياسية القائمة في إقليم كردستان.

ويستهدف هذا المحور السياسي تجاوز حاجز الواحد والأربعين مقعدا، وهو الرقم الذي يمثل عتبة أساسية في معادلة تشكيل الحكومة داخل الإقليم. ولتحقيق هذا الهدف، يسعى الطرفان إلى استقطاب بقية أطراف المعارضة بما يتيح لهما بلوغ النصاب المطلوب المتمثل في النصف زائد واحد، بما يفتح الطريق أمام تشكيل حكومة جديدة.

ويربط المحور الجديد بين حجم المقاعد التي يمكن أن يجمعها وبين طموحه إلى الحصول على منصب رئيس الوزراء في الحكومة المقبلة. ويعكس هذا الطموح رغبة الطرفين في الانتقال من موقع المعارضة أو المنافسة إلى موقع القرار داخل مؤسسات الإقليم، في خطوة قد تعيد ترتيب موازين القوى بين الأحزاب الكردية.

وحرص الموقعون على تأكيد أن الاتفاق لا يحمل طابعا عدائيا تجاه أي جهة، إذ جاء في التصريحات المرافقة للتوقيع أن هذا الاتفاق ليس ضد أي أحد، وأن أصحابه ليسوا في حالة حرب مع أي حزب أو جهة أو شخصية. وشددوا على أنهم يمدون يد الأخوة لكل من يحمل هم الشعب وكردستان.

وفي المقابل، وجّه الموقعون رسالة ضمنية حين ميّزوا بين من يحملون هموم الناس والإقليم وبين من وصفوهم بأنهم يركضون وراء المناصب والمصالح الشخصية. وتضع هذه الصياغة الاتفاق في إطار خطاب سياسي يقدم نفسه بوصفه مشروعا للإصلاح وإعادة الاعتبار لمصلحة الشعب في مواجهة منطق تقاسم المناصب.

وتبقى الأنظار متجهة إلى أربيل، حيث يطرح هذا التطور تساؤلات حول انعكاساته على المشهد السياسي في إقليم كردستان ككل، وعلى العلاقة بين القوى الكردية الرئيسية. ومع إعلان الاتفاق بين الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة الجيل الجديد، يدخل ملف تشكيل الحكومة المقبلة مرحلة جديدة يتوقف مسارها على مدى قدرة هذا المحور على توسيع تحالفاته وحسم مسألة النصاب.

Loading article...