كشفت شبكة سي بي إس نيوز الأمريكية نقلاً عن مصادر استخباراتية أن مكان المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي غير معلوم حتى للمفاوضين الإيرانيين أنفسهم. وأشارت المصادر إلى أن مسؤولين كبار في الحكومة الإيرانية يجهلون مكان وجوده.
وأضافت المصادر أن الوسيلة الوحيدة للتواصل مع خامنئي تتم عبر سعاة، مما يجعل عملية اتخاذ القرارات بطيئة ومعقدة. ورجحت أن تتسبب صعوبة التواصل هذه في تأخير إعلان التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران.
في المقابل، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده مستعدة لطمأنة العالم بأنها لا تسعى لامتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى أن إسرائيل هي من تؤجج الاضطرابات في المنطقة.
من جهتها، نقلت وكالة تسنيم عن مصادر أن إيران لا تقبل ربط الإفراج عن أموالها المجمدة مقابل إخراج اليورانيوم المخصب، وأن طهران لا تستبعد فشل المفاوضات رغم المؤشرات الإيجابية.
تأتي هذه التطورات في وقت يتوجه فيه رئيس وزراء باكستان شهباز شريف إلى الصين حاملاً ملفات ثقيلة تتعلق بالوساطة بين واشنطن وطهران، بما في ذلك ملف اليورانيوم المخصب وآليات الرقابة.
