استدعت وزارة الخارجية الكويتية القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة إيران لدى الكويت وسلمته مذكرة احتجاج رسمية بشأن الاعتداءات الإيرانية المستمرة على الأراضي الكويتية. كما أعلنت الكويت قرار خفض عدد أعضاء البعثة الدبلوماسية الإيرانية في البلاد.
أكدت وزارة الخارجية الكويتية اعتبار اثنين من أعضاء البعثة الدبلوماسية الإيرانية غير مرغوب فيهما، مطالبة بمغادرتهما الكويت خلال مهلة أقصاها أربع وعشرين ساعة. وجاءت هذه الإجراءات ردا على سلسلة من الاعتداءات الإيرانية على الأراضي الكويتية.
رصدت القوات المسلحة الكويتية وتعاملت مع ثلاثة عشر صاروخا باليستيا معاديا داخل المجال الجوي الكويتي، وتم اعتراضها فوق عدد من المناطق السكنية. كما رصدت وتعاملت مع سبع عشرة طائرة مسيرة معادية.
أسفر الهجوم عن سقوط بعض الشظايا التي أدت إلى مقتل شخص واحد وإصابة عدد من المدنيين. كما تعرض مطار الكويت الدولي والمنشآت المدنية لأضرار جسيمة وتم إغلاق المطار مؤقتا.
أعلن الحرس الثوري الإيراني أن الهجمات جاءت ردا على استخدام المنشآت الكويتية من قبل القوات الأمريكية، مشيرا إلى أنه استهدف قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة. لكن إيران نفت استهداف مطار الكويت المدني.
انتقد محللون ومسؤولون كويتيون الاعتداءات الإيرانية المتكررة، مشيرين إلى أن الكويت تعرضت لأكثر من ألف مقذوف إيراني منذ الثامن والعشرين من فبراير. ودعوا إلى تصعيد الإجراءات الدبلوماسية تجاه طهران.
يأتي هذا التصعيد في ظل استمرار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن المفاوضات دفعت إيران للتفاوض، فيما أعلن الرئيس الأمريكي أن المحادثات قد تسفر عن اتفاق في عطلة نهاية الأسبوع.
