تتجه الأنظار في الشارع الرياضي العراقي إلى مواجهة المنتخب الوطني أمام نظيره الفنزويلي، باعتبارها المباراة الودية الأخيرة قبل انطلاق مشوار أسود الرافدين في نهائيات كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وتمثل هذه المواجهة المحطة النهائية في برنامج الإعداد، وآخر فرصة للاطمئنان على جاهزية الفريق قبل دخول المنافسة الرسمية في البطولة الكبرى.
ومن المقرر أن تقام المباراة أمام فنزويلا فجر الأربعاء الموافق العاشر من حزيران يونيو عند الساعة الرابعة صباحا بتوقيت بغداد، على ملعب حديقة تويوتا في مدينة شيكاغو الأميركية. ويأتي اختيار هذا الموعد والملعب ضمن سلسلة من التحضيرات التي يخوضها المنتخب على الأراضي الأميركية قبيل بدء مبارياته في النهائيات.
ويترقب المتابعون أن تعكس هذه المباراة صورة إيجابية عن مستوى المنتخب الوطني، بعد أن أنهى محطات سابقة في معسكره الإعدادي. ويرى المختصون أن المواجهة المرتقبة تكتسب أهمية خاصة كونها الاختبار الأخير الذي يسبق الاستحقاق الرسمي مباشرة، وهو ما يجعل نتائجها ومعطياتها الفنية محل اهتمام كبير لدى الجمهور والجهاز الفني على حد سواء.
وكان المنتخب العراقي قد خاض في الفترة الأخيرة مواجهتين وديتين أمام منتخبي أندورا وإسبانيا، ويؤكد المختصون أنه يتعين استثمار النتائج والمعطيات الفنية التي خرج بها الفريق من تينك المباراتين. ويشمل ذلك العمل على تعزيز نقاط القوة التي ظهرت لدى اللاعبين، ومعالجة الثغرات المتبقية خلال مواجهة فنزويلا قبل خوض المنافسة الرسمية.
ويمثل هذا اللقاء فرصة للجهاز الفني لوضع اللمسات الأخيرة على الأسلوب التكتيكي الذي سيخوض به المنتخب مبارياته في المونديال. ويتيح الاختبار الودي تجربة الخطط وإدارة أطوار المباراة على مدى تسعين دقيقة، بما يساعد على تثبيت طريقة اللعب وضبط أداء اللاعبين قبل الدخول في أجواء البطولة الرسمية التي لا تحتمل الأخطاء.
وتضفي إقامة المباراة في مدينة شيكاغو بعدا خاصا، نظرا لوجود جالية عراقية كبيرة في الولايات المتحدة وفي هذه المدينة تحديدا، وهو ما يمنح المنتخب أجواء داعمة قريبة من أجواء اللعب على أرضه. وبهذه المعطيات، يدخل أسود الرافدين مواجهة فنزويلا وهم يأملون أن تكون محطة إيجابية تختتم مرحلة الإعداد وتؤكد جاهزيتهم لخوض نهائيات كأس العالم بصورة لائقة.
