LIVE consensus avg84%
UTC--:--:-- edition--.--.--

مسيرات هورنت الانتحارية تنتقل إلى جبهة الناتو الشرقية في بولندا كبديل منخفض التكلفة لقذائف الهاون

مسيرات هورنت الانتحارية تنتقل إلى جبهة الناتو الشرقية في بولندا كبديل منخفض التكلفة لقذائف الهاون

الجيش الأمريكي يدمج مسيرات هورنت الانتحارية في تدريبات حلف الناتو في بولندا كبديل مخفض الكلفة لقذائف الهاون التقليدية. خمسة عشر ألف جندي من إحدى عشرة دولة يتدربون على هذه التكتيكات المتطورة، حيث لا تتجاوز تكلفة إسقاط هدف جوي واحد أحد عشر ألفا ومائتين وخمسين دولارا بدلا من عشرات الآلاف.

انتقل التحول في العقيدة التكتيكية العسكرية مباشرة إلى الجبهة الشرقية لحلف الناتو في بولندا، حيث يدمج الجيش الأمريكي مسيرات هورنت الانتحارية كبديل مخفض الكلفة لقذائف الهاون التقليدية. وبحسب ما أفادت قناة العربية فإن هذا التطور يعكس الدروس المستفادة من الحرب في أوكرانيا التي أكدت للجميع أن التفوق الميداني أصبح مرتبطا بالتكنولوجيا العسكرية الحديثة.

يتدرب حاليا خمسة عشر ألف جندي من إحدى عشرة دولة عضو في حلف الناتو على هذه التكتيكات المتطورة التي تعتمد على استخدام المسيرات الانتحارية بدلا من الذخائر التقليدية. هذه التدريبات تمثل أكبر عملية دمج للطائرات المسيرة في التكتيكات الميدانية لحلف الناتو حتى الآن.

الميزة الاقتصادية لهذا التحول كبيرة للغاية. فحتى لو استهلكت المنظومة خمس قذائف لإسقاط هدف جوي واحد، فلن تتجاوز التكلفة الإجمالية أحد عشر ألفا ومائتين وخمسين دولارا. مقارنة بالعشرات أو حتى المئات من آلاف الدولارات التي تكلفها الأسلحة التقليدية لتحقيق نفس النتيجة، يمثل هذا توفيرا هائلا في ميزانيات الدفاع.

أكدت الحرب في أوكرانيا لجميع الأطراف أن التفوق الميداني أصبح مرتبطا بشكل وثيق بالقدرة على استخدام الطائرات المسيرة بفاعلية. فالجيوش التي تتقن استخدام هذه التكنولوجيا تحقق تفوقا تكتيكيا كبيرا على الجيوش التي لا تزال تعتمد بشكل أساسي على الأسلحة والذخائر التقليدية.

يعكس نشر هذه القدرات في بولندا على الجبهة الشرقية للناتو الاستعداد المتزايد للحلف لمواجهة أي تهديدات محتملة باستخدام أحدث التقنيات العسكرية. ومع استمرار تطور تكنولوجيا المسيرات وانخفاض تكلفتها، من المتوقع أن تصبح عنصرا أساسيا في الترسانة العسكرية لجميع دول الحلف في المستقبل القريب.

Sources

Loading article...