LIVE PROTOCOL
EET--:--:-- edition--.--.--

رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام يضع حجر الأساس لإعادة تشغيل مطار رينيه معوض في القليعات

رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام يضع حجر الأساس لإعادة تشغيل مطار رينيه معوض في القليعات

وضع رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام حجر الأساس لمشروع إعادة تشغيل مطار الرئيس الشهيد رينيه معوض في القليعات بمنطقة عكار شمالي لبنان. ومن المتوقع أن تحط أول طائرة مدنية في المطار خلال نحو ثلاثة أشهر، على أن يستقبل أكثر من مئة ألف مسافر في عامه الأول وصولا إلى ستمئة ألف خلال عامين. وأكد المسؤولون أن المطار لن يكون بديلا عن مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت بل مكملا له.

وضع رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام حجر الأساس لمشروع إعادة تشغيل مطار الرئيس الشهيد رينيه معوض في القليعات بمنطقة عكار شمالي لبنان. ومن المتوقع، وفق ما عُرض خلال المناسبة، أن تحط أول طائرة مدنية في المطار خلال نحو ثلاثة أشهر، في خطوة تعيد إحياء حلم انتظره أهالي المنطقة عشرات الأعوام.

وقُدّم المشروع باعتباره أكثر من مجرد إعادة فتح مرفق جوي، إذ جرى الحديث عنه على أنه عنوان لاستعادة الدولة حضورها في منطقة طالما شعرت بأنها بعيدة عن أولويات السلطة المركزية. وأشار المتحدثون إلى أن حكومات سابقة عجزت عن تحقيق هذا المطلب، فيما يأتي افتتاح المطار اليوم في سياق يربطه أصحابه باستعادة الدولة لسيادتها على مداخلها.

ويحمل موقع المطار رمزية تاريخية خاصة في الذاكرة اللبنانية. ففي عام 1989، وبعد عودة النواب من مدينة الطائف في المملكة العربية السعودية، انعقد مجلس النواب في مطار القليعات، وهناك أُقرّت في صيغتها الدستورية وثيقة الوفاق الوطني التي باتت تُعرف باتفاق الطائف، كما انتُخب في المكان نفسه الرئيس رينيه معوض رئيسا للجمهورية.

وحرص المسؤولون على التأكيد أن المطار لن يكون بديلا عن مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، بل مكملا له. وأوضحوا أن الهدف هو توزيع الحركة الجوية وفتح بوابة إضافية للبلاد من شمالها، من دون أن يؤثر ذلك على دور المطار الرئيسي في العاصمة.

وعلى صعيد الأرقام، أشار القائمون على المشروع إلى أن المطار يُتوقع أن يستقبل خلال عامه الأول أكثر من مئة ألف مسافر، على أن يرتفع هذا العدد إلى نحو ستمئة ألف مسافر في غضون عامين. وفي المرحلة الأولى من التشغيل، ستُنظَّم رحلات إلى المملكة العربية السعودية والقاهرة والإمارات وتركيا.

وفي ما يتعلق بالجانب الأمني، شدد المسؤولون على أن أمن المطار سيكون مضمونا بشكل كامل، وأن العمل على أمن مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت يجري بكل الطاقة، مؤكدين أن مطار القليعات سيعمل بدوره وفق ضمانة أمنية كاملة لا تقبل التجزئة.

ويقوم المشروع على شراكة بين القطاع الخاص والقطاع العام، بحيث يضخ القطاع الخاص الأموال ويستثمر ويرى نتيجة استثماره، فيما تستفيد الدولة من عائدات هذا التطور. ويراهن المعنيون على أن المطار سيقرّب المسافات بين اللبنانيين، ويمنح ما نسبته 60% من أهالي عكار الذين يعيشون تحت خط الفقر فرصة لتحسين ظروفهم المعيشية.

Loading article...