أكدت السلطات السورية مقتل الطبيبة رانيا العباسي وزوجها وأطفالها الذين اختفوا قسريا منذ سنوات الثورة الأولى. وأقيمت مراسم عزاء في عدد من المناطق السورية منها في دمشق في منطقة دمر حيث كانت تعيش الطبيبة العباسي وحيث توجد عيادتها.
أعلن وزير الداخلية السوري أنس الخطاب أن جميع الأشخاص الذين ساهموا في هذه الجريمة قد اعتقلوا بما فيهم الأشخاص الذين تستروا على أمجد اليوسف. وتشمل الاعتقالات شقيقتين ووالد أمجد اليوسف.
أمجد اليوسف متهم بأكثر من جريمة وأبرز ما ظهر للعلن هي مجزرة التضامن التي وقعت في عام ألفين وثلاثة عشر. وقد أكد مراسل العربية من دمشق محمد هارون أن الأمور حسمت وتم التثبت من مقتل العائلة.
كما اختفت مساعدة الطبيبة العباسي مجدولين القاضي منذ ذلك الوقت ولا يزال مصيرها مجهولا. وأكد وزير الداخلية أن كل من شارك في هذه العملية ألقي القبض عليه بشكل مباشر.
تأتي هذه التطورات في سياق كشف أوسع عن ملف الاختفاء القسري في سوريا حيث يشير المسؤولون الأمنيون إلى أن عددا كبيرا من العائلات أخفي قسريا منذ سنوات الثورة الأولى ولم يعرف مصير كثير منها.
أقيمت مراسم العزاء أيضا في عدد من المحافظات السورية الأخرى تعبيرا عن التضامن مع عائلة الطبيبة التي تحولت قضيتها إلى رمز لمعاناة آلاف العائلات السورية المفقودة.
وأكد مراسل العربية من دمشق أن إشارات أمنية كثيرة تدل على أن عددا كبيرا من العائلات أخفي قسريا منذ سنوات الثورة الأولى والكثير من هذه العائلات لم يعرف مصيرها حتى الآن رغم مرور سنوات على اختفائها.
