أعلنت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا إلى أكثر من 930 حالة، من بينها 245 حالة وفاة، وذلك بحسب ما أعلنته وزارة الصحة.
وأشارت السلطات في الوقت نفسه إلى تعافي 80 مريضاً من الفيروس ومغادرتهم المراكز العلاجية، في ظل استمرار جهود الاستجابة لاحتواء التفشي.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد سجلت حتى منتصف يونيو أكثر من 130 وفاة ونحو 700 إصابة مؤكدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، فيما أعلن المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها أرقاماً أكثر قتامة.
ووفق الصليب الأحمر فإن التفشي لم يبلغ ذروته بعد، محذراً من أن احتواء الأزمة قد يستغرق عاماً كاملاً نظراً لسرعة انتشار الفيروس وصعوبة الوصول إلى المناطق المتضررة.
ويقف خلف هذه الأزمة فيروس من سلالة بوندي بوغيو النادرة، وهي سلالة لا يتوفر لها حتى الآن لقاح أو علاج معتمد، ما يزيد من تعقيد جهود مواجهة المرض.
وتعوق النزاعات المسلحة والنزوح الجماعي جهود الاستجابة، خاصة في المقاطعات الأكثر تضرراً وهي إيتوري وكيفو الشمالية وكيفو الجنوبية.
في سياق متصل، قالت وزارة الصحة الإسرائيلية إنها تلقت إشعاراً بشأن احتمال إصابة شخص بالفيروس بعد عودته من جمهورية الكونغو الديمقراطية، وإنه يخضع للفحوصات وجرى نقله إلى مركز رمبام الطبي في حيفا المخصص لعلاج مرضى إيبولا.
