LIVE PROTOCOL
EET--:--:-- edition--.--.--

أردوغان يهدي قادة الناتو مسدسات تركية محفورة بأسمائهم عند المغادرة

أردوغان يهدي قادة الناتو مسدسات تركية محفورة بأسمائهم عند المغادرة

أثارت هدية غير مألوفة اختارها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مواقف متباينة بين قادة حلف شمال الأطلسي. وبحسب ما بثته قناة العربية، غادر عدد من القادة أنقرة بعد القمة وقد حمل كل منهم مسدسا تركيا محفورا عليه اسمه ومعه ذخيرة. والمسدس من طراز تركي عيار 357 ماغنم يوصف بأنه أول مسدس دوار تصنعه تركيا، في هدية وداع تحمل رسالة تستعرض صعود الصناعة الدفاعية التركية. وتباينت ردود القادة، فرئيس وزراء بلجيكا فوجئ بالمسدس في أمتعته فسلمه لشرطة مطار بروكسل، بينما حصل كير ستارمر على المسدس وخمسمائة طلقة لكن القوانين البريطانية منعت إدخاله، فيما قررت هولندا تعطيل مسدسها واختار آخرون إيداعه في المتاحف أو ضمن الهدايا الرسمية.

أثارت هدية غير مألوفة اختارها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اهتماما واسعا عقب قمة حلف شمال الأطلسي. وبحسب ما بثته قناة العربية، غادر عدد من قادة الحلف أنقرة بعد القمة، وقد حمل كل واحد منهم مسدسا تركيا محفورا عليه اسمه، ومعه كمية من الذخيرة، في التفاتة لافتة لم تكن متوقعة من مضيف القمة.

وحملت الهدية نفسها دلالة تتجاوز طابعها البروتوكولي. فبحسب العربية، فإن المسدس من طراز تركي من عيار 357 ماغنم، ويوصف بأنه أول مسدس دوار تصنعه تركيا. وبدت الهدية بمثابة رسالة، ربما سياسية، تستعرض صعود الصناعة الدفاعية التركية وقدرتها على إنتاج مثل هذه الأسلحة محليا.

غير أن ما إن انتهت القمة حتى بدأت المواقف تتباين بشكل لافت. فبحسب ما نقلته العربية، فوجئ رئيس وزراء بلجيكا بالمسدس في أمتعته، فسارع إلى تسليمه لشرطة مطار بروكسل. أما رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر فقد حصل على المسدس وخمسمائة طلقة، لكن القوانين البريطانية منعت إدخاله، فبقي في السفارة في أنقرة.

وتعددت طرق تعامل بقية القادة مع الهدية. فبحسب العربية، تركت ألمانيا الهدية في تركيا، في حين أخذت كندا المسدس وتركت الذخيرة، أما هولندا فقررت تعطيل مسدسها حتى لا يبقى صالحا للاستخدام، في محاولة للتوفيق بين قبول الهدية والالتزام بالقيود القانونية والسياسية.

وفضل قادة آخرون التخلص من الحرج عبر الوجهات الرسمية. فبحسب ما أوردته العربية، اختارت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فوندرلاين والزعيم اليوناني إيداع المسدس في المتاحف، بينما أودعته رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني بين الهدايا الرسمية، بعيدا عن الاستخدام الشخصي.

وأمام هذه الهدية اللافتة، وجد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني نفسه في مقارنة غير متوقعة. فبحسب العربية، أقر كارني مبتسما بأن هديته التقليدية، التي شملت زجاجة من شراب القيقب وصندوقا، بدت متواضعة أمام الهدية التي قدمها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وتكشف هذه الواقعة كيف يمكن لهدية بروتوكولية أن تتحول إلى حدث بحد ذاته. فبحسب ما يستفاد من تغطية العربية، لم يكن اختيار أردوغان عشوائيا، إذ جاء المسدس هدية وداع ورسالة تسويقية لصناعة السلاح التركية، لكنه في المقابل وضع القادة أمام تباين في الأنظمة والقوانين التي تحكم استقبال مثل هذه الهدايا.

Loading article...