دعت بريطانيا وعدة دول أوروبية أخرى إلى وقف فوري لأعمال العنف التي تستهدف مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان في السودان. وجاءت هذه الدعوة في ظل تصاعد المخاوف على وضع المدينة وسكانها المدنيين.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تفرض فيه قوات الدعم السريع طوقا حول مدينة الأبيض. ويعكس هذا الحصار حجم الضغط العسكري الذي تتعرض له المدينة، التي تمثل عاصمة لولاية شمال كردفان.
وفي بيان مشترك، حذرت كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيرلندا وإيطاليا وهولندا والنرويج من هجوم وشيك قد تشنه قوات الدعم السريع على المدينة. وشددت الدول السبع على خطورة الموقف الميداني الحالي حول الأبيض.
ودعت هذه الدول المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل للحيلولة دون وقوع الهجوم المحتمل. واعتبرت أن الوضع يستدعي تحركا سريعا لتفادي مزيد من التصعيد في المدينة المحاصرة.
كما شدد البيان المشترك على ضرورة حماية المدنيين في المدينة. وربطت الدول الأوروبية بين خطورة الهجوم المحتمل وبين الحاجة إلى ضمان سلامة السكان الذين يعيشون داخل المدينة المحاصرة.
وتكتسب هذه التحذيرات أهميتها من كون مدينة الأبيض عاصمة لولاية شمال كردفان، وهو ما يجعل أي هجوم محتمل عليها ذا تبعات كبيرة على المدنيين هناك. وتأتي الدعوات الأوروبية في إطار المطالبة بوقف العنف وحماية السكان في هذه المنطقة من السودان.
