LIVE PROTOCOL
EET--:--:-- edition--.--.--

ضيف الله آدم أول قيادي ميداني ينشق عن الدعم السريع في النيل الأزرق

ضيف الله آدم أول قيادي ميداني ينشق عن الدعم السريع في النيل الأزرق

أعلن انشقاق ضيف الله آدم، الذي وُصف بأنه أول قيادي ميداني ينشق عن قوات الدعم السريع في محور النيل الأزرق. واعتذر القيادي المنشق عن الانتهاكات ودعا إلى العودة إلى الجيش، وكشف عن انتقال قوات عبر تشاد وإثيوبيا إلى النيل الأزرق. ويأتي انشقاقه ضمن سلسلة انشقاقات لقيادات ميدانية وسياسية في صفوف الدعم السريع، إذ قال إنه التحق بهذه القوات منذ عام 2017.

أعلن انشقاق ضيف الله آدم، الذي وُصف بأنه أول قيادي ميداني ينشق عن قوات الدعم السريع في محور النيل الأزرق. وبهذا الإعلان يبرز اسمه كأحد القيادات الميدانية التي قررت الخروج من صفوف هذه القوات في تلك المنطقة من السودان.

وبحسب ما أوردته القناة، فإن القيادي المنشق اعتذر عن الانتهاكات، ودعا إلى العودة إلى الجيش. كما كشف عن انتقال قوات عبر تشاد وإثيوبيا إلى النيل الأزرق، في إشارة إلى مسارات تحرك تلك القوات نحو هذه المنطقة.

ويأتي انشقاق ضيف الله آدم ضمن سلسلة من الانشقاقات في صفوف قيادات قوات الدعم السريع، سواء كانت قيادات ميدانية أو بعض القيادات السياسية. غير أن هذا القيادي قد يكون غير معروف لدى كثير من الناس مقارنة بأسماء أخرى سبق أن أعلنت انشقاقها.

وأشار إلى أنه كان قد التحق بقوات الدعم السريع منذ عام 2017. وخلال حديثه كشف معلومات عن كيفية حصول هذه القوات على السلاح، وكيف ساهمت بعض دول الجوار في ذلك، إضافة إلى تنقلهم عبر العربات أو عبر طائرات خاصة بين بعض الدول للحصول على السلاح.

وبحسب روايته، كان يتم بعد ذلك إدخال السلاح إلى دارفور، ثم الانتقال إلى إقليم النيل والدخول إلى النيل الأزرق، حيث جرى الدخول في اشتباكات مع الجيش السوداني. وهي تفاصيل قدّمها بوصفه أحد من شاركوا في تلك التحركات الميدانية.

وتحدث القيادي المنشق هذه المرة عن العنصرية والأوضاع داخل قوات الدعم السريع، ومن بينها عدم تلقيهم للمرتبات، فضلاً عن غياب هدف واضح لهذا القتال. وأوضح أنهم كانوا ينفذون الأوامر وينتقلون بقواتهم من مدينة إلى أخرى، لكنهم شعروا في وقت من الأوقات بأنه لا يوجد هدف محدد لهذا القتال.

Loading article...