LIVE PROTOCOL
EET--:--:-- edition--.--.--

تحقيقات أولية تكشف تورط داعش في تفجيرات دمشق واعتقال العشرات

تحقيقات أولية تكشف تورط داعش في تفجيرات دمشق واعتقال العشرات

كشفت التحقيقات الأولية عن تورط تنظيم داعش في التفجيرات التي شهدتها العاصمة السورية دمشق قبل أيام، خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. ووفقا لما بثته قناة العربية، جاءت هذه النتيجة بعد التحقيق مع الخلية المتورطة في التفجيرات، بحسب ما أعلنه قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق العميد أحمد دالاتي. وأفاد مراسل العربية بأن الحملة الأمنية أسفرت عن اعتقال عشرات المشتبه بهم، إلى جانب مصادرة كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر، وسط انتشار أمني كثيف في المنطقة. وتأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه السلطات السورية الجديدة إلى ضبط الوضع الأمني، خصوصا بعد أن جاءت التفجيرات بالتزامن مع زيارة رفيعة لأول رئيس أوروبي إلى دمشق.

بدأت ملامح الجهة التي تقف خلف التفجيرات التي هزت العاصمة السورية دمشق تتضح. ووفقا لما بثته قناة العربية، كشفت التحقيقات الأولية عن تورط تنظيم داعش في هذه التفجيرات، في تطور يعيد إلى الواجهة المخاوف من نشاط التنظيم داخل البلاد في مرحلة حساسة تمر بها سوريا.

وقد وقعت هذه التفجيرات في توقيت بالغ الحساسية. فبحسب ما نقلته العربية، شهدتها دمشق قبل أيام، بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى العاصمة السورية، وهو ما أضفى على الحادث بعدا يتجاوز الجانب الأمني المحلي ليطاول صورة البلاد أمام العالم.

ولم تأت نتيجة اتهام التنظيم من فراغ، بل استندت إلى تحقيق ميداني. فوفقا للعربية، تم التوصل إلى تورط داعش بعد التحقيق مع الخلية المتورطة في التفجيرات، ما يشير إلى أن الأجهزة الأمنية تمكنت من الوصول إلى عناصر يعتقد أنهم على صلة مباشرة بالتخطيط أو التنفيذ.

وقد صدرت هذه المعلومات عن جهة أمنية رسمية. فبحسب ما بثته العربية، أعلن هذه النتائج قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق، العميد أحمد دالاتي، وهو ما يمنح الرواية طابعا رسميا ويعكس انخراط الأجهزة المعنية في متابعة الملف بشكل مباشر.

ولم تقتصر التطورات على كشف الجهة المتورطة، بل ترافقت مع حملة أمنية واسعة. فقد أفاد مراسل العربية بأن هذه الحملة أسفرت عن اعتقال عشرات المشتبه بهم، في عملية يبدو أنها استهدفت تفكيك الشبكة التي يعتقد أنها تقف وراء التفجيرات أو تدعمها.

كما رافق حملة الاعتقالات ضبط لكميات من العتاد. فوفقا للعربية، جرت مصادرة كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر، وسط انتشار أمني كثيف في المنطقة، في مؤشر على حجم الترسانة التي كانت بحوزة المشتبه بهم وعلى جدية الإجراءات المتخذة.

وتأتي هذه الخطوات في سياق أوسع يتعلق بالوضع في سوريا. فبحسب ما يستفاد من تغطية العربية، تسعى السلطات إلى ضبط الملف الأمني بعد حادث بهذا الحجم، خصوصا أنه تزامن مع زيارة لأول رئيس أوروبي إلى دمشق، ما يجعل من ملف مكافحة تنظيم داعش اختبارا حقيقيا لقدرة الدولة على فرض الأمن.

Loading article...