world | Al Arabiya |
أعلنت الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا أن أطفال طبيبة الأسنان السورية راني العباسي المفقودين منذ أكثر من عقد خلال نظام الأسد قد توفوا. اعتقال ضابط سابق كشف ملابسات مصيرهم عبر فيديوهات مروعة.
أعلنت الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا توصلها إلى نتائج موثوقة مفادها أن أطفال طبيبة الأسنان السورية راني العباسي المفقودين مع والديهم منذ أكثر من عقد خلال حكم نظام الأسد قد توفوا. وأشارت الهيئة إلى أن الجهود المتعلقة بالعثور على الرفات وتحديد أماكن وجوده مستمرة.
جاءت هذه النتائج استنادا إلى تحقيقات وتحليلات متعددة وبناء على تنسيق وإجراءات مشتركة مع الجهات الوطنية المختصة. وأكد حسان العباسي شقيق الطبيبة أن اعتقال أمجد يوسف أحد العسكريين السابقين في نظام الأسد مكنه من معرفة مصير أطفال شقيقته.
كشف التحقيق عن فيديوهات مروعة تظهر أمجد يوسف وهو يدخل غرفة مظلمة تحتوي على جثث أطفال واصفا إياهم بأبناء كبار الممولين في منطقة ركن الدين بدمشق. وتعد هذه الفيديوهات من بين سبعة وعشرين مقطعا تم توثيقها كأدلة على الجرائم المرتكبة.
تمثل قضية عائلة العباسي واحدة من أبشع فصول الاختفاء القسري في سوريا خلال عهد نظام الأسد حيث اختفت الأسرة بأكملها بما في ذلك الأطفال الصغار. وقد أصبحت قضيتهم رمزا لمعاناة عشرات الآلاف من العائلات السورية التي لا تزال تبحث عن مصير ذويها.
تواصل الهيئة الوطنية للمفقودين عملها في الكشف عن مصير المفقودين في إطار جهود العدالة الانتقالية في سوريا. وتعد محاسبة المسؤولين عن جرائم الاختفاء القسري والتعذيب من أبرز المطالب التي ترفعها عائلات الضحايا والمنظمات الحقوقية.