كشفت النيابة العامة البحرينية تفاصيل التحقيقات مع تنظيم مرتبط بالحرس الثوري الإيراني يضم واحداً وأربعين شخصاً. يتألف التنظيم بشكل رئيسي من أعضاء مرتبطين بالمجلس العلمائي المنحل والمتبنين لفكر ولاية الفقيه.
اتهمت السلطات البحرينية عناصر التنظيم بالتخابر مع إيران وتلقي تدريبات عسكرية بالإضافة إلى تلقي دعم مالي من جهات إيرانية. هذه الاتهامات تمثل تصعيداً خطيراً في التوترات بين البحرين وإيران.
كشفت نتائج التحقيقات الأولية عن ارتكاب المتهمين جرائم تمس أمن البحرين من بينها جمع تبرعات لتمويل التنظيم وتحويل أموال إلى إيران والعراق ولبنان لدعم منظمات وصفتها السلطات بالإرهابية.
يأتي هذا الكشف في سياق التوترات الإقليمية المتصاعدة في منطقة الخليج العربي خاصة مع استمرار إيران في إغلاق مضيق هرمز وتصاعد المواجهات العسكرية مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
البحرين التي تستضيف الأسطول الخامس الأمريكي على أراضيها تعتبر من أكثر دول الخليج تعرضاً لمحاولات التدخل الإيراني. وقد سبق أن كشفت عن خلايا مماثلة في السنوات الماضية.
يُعد حل المجلس العلمائي الذي ينتمي إليه بعض أعضاء التنظيم من أبرز الخطوات التي اتخذتها البحرين للحد من النفوذ الإيراني داخل البلاد. غير أن هذا الكشف الجديد يظهر أن محاولات التغلغل لم تتوقف.
تواصل الأجهزة الأمنية البحرينية التحقيقات مع المتهمين لكشف المزيد من تفاصيل شبكة التمويل والتدريب. ومن المتوقع أن يُحال المتهمون إلى المحاكمة بتهم تتعلق بأمن الدولة والتخابر مع جهة أجنبية.
