LIVE PROTOCOL
EET--:--:-- edition--.--.--

غارة إسرائيلية تستهدف منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية لبيروت

غارة إسرائيلية تستهدف منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية لبيروت

نفذ الجيش الإسرائيلي غارة على منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية لبيروت، وقال في بيان مشترك لنتنياهو وكاتس إنه استهدف مركز قيادة لحزب الله ردا على إطلاق مسيرات باتجاه شمال إسرائيل. وارتفعت الحصيلة الأولية للغارة إلى ثلاثة قتلى، فيما تأتي الضربة قبل ساعات من توقيع متوقع لاتفاق بين واشنطن وطهران.

نفذ الجيش الإسرائيلي غارة على منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية لبيروت، في تصعيد لافت بعد فترة من التهدئة النسبية في هذه المنطقة. وبحسب الإعلام اللبناني، استهدفت الغارة مبنى في المنطقة، فيما أعلن الجانب الإسرائيلي عبر بيان مشترك أنه استهدف بنية تحتية تابعة لحزب الله.

وصدر القرار بتنفيذ الغارة عبر بيان مشترك لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع كاتس، جاء فيه أن الجيش شن هجوما على أهداف تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية، وأن إسرائيل لن تتسامح مع إطلاق النار عليها. وقدمت تل أبيب الغارة باعتبارها ردا على إطلاق حزب الله مسيرات باتجاه شمال إسرائيل صباح اليوم نفسه.

وعلى مستوى تفاصيل الاستهداف، تحدث الجيش الإسرائيلي عن أن مقاتلتين نفذتا الغارة بأربعة صواريخ استهدفت ما وصفه بمركز قيادة لحزب الله في منطقة الغبيري. وأدى القصف إلى دمار في الموقع وهرع سيارات الإسعاف إلى المكان، وسط منطقة معروفة بكثافتها السكانية العالية.

وتكتسب هذه الغارة حساسية خاصة لأنها أتت بعد معادلة أُرسيت قبل نحو عشرة أيام، قضت بأن يمتنع حزب الله عن إطلاق المسيرات والصواريخ على شمال إسرائيل مقابل امتناع إسرائيل عن قصف الضاحية. وعلى أساس هذه التطمينات، كان العديد من العائلات قد عاد إلى الضاحية، ما جعل الاستهداف غير متوقع بالنسبة للسكان.

وبشأن حصيلة الغارة، ارتفع عدد القتلى وفق معلومات أولية إلى ثلاثة، مع استمرار فرق الإسعاف في عمليات رفع الأنقاض بحثا عن إصابات أخرى. وتحدثت مصادر عن أن المستهدف قيادي في حزب الله سقط معه عدد من أفراد عائلته، فيما أشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه استهدف مركز عمليات تابعا للحزب. ومع تضارب المعلومات بشأن طبيعة الهدف، لم يصدر حزب الله ولا المسؤولون اللبنانيون أي تعليق رسمي على الضربة حتى تلك اللحظة، ما أبقى التفاصيل غير محسومة.

وتأتي الغارة في توقيت بالغ الحساسية، إذ تسبق بساعات التوقيع الإلكتروني المتوقع لمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وتتزامن مع إصدار الجيش الإسرائيلي إنذارات بإخلاء 29 قرية في جنوب لبنان. وكانت الحصيلة التراكمية للقصف الإسرائيلي منذ الثاني من مارس قد ارتفعت إلى أكثر من 3700 قتيل وأكثر من 1160 جريحا.

وعلى الجبهة السياسية، كان من المقرر أن يعقد نتنياهو اجتماعا للمجلس الوزاري الأمني المصغر مساء اليوم لبحث تداعيات الاتفاق المحتمل بين واشنطن وطهران. وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الجيش يستعد لاحتمال وقف تقدمه البري في جنوب لبنان، على أن يُحسم مستقبل تلك المنطقة عبر محادثات منفصلة مع الجانب اللبناني.

Loading article...