استهدفت مسيرات إيرانية مطار الكويت الدولي حيث تعرض مبنى الركاب الأول لأضرار جسيمة وألسنة من النيران وفقا لما أعلنته الهيئة العامة للطيران المدني الكويتية. جاء الهجوم في إطار التصعيد المتبادل بين إيران والولايات المتحدة في منطقة الخليج.
أعلنت السلطات الكويتية تعليق جميع الرحلات الجوية في المطار حتى إشعار آخر مع تحويل الرحلات إلى مطارات بديلة. صور متداولة أظهرت ألسنة النيران تشتعل في مبنى الركاب مما أثار حالة من الذعر بين المسافرين والعاملين.
أعلن الحرس الثوري الإيراني أن الهجوم على الكويت جاء ردا على قيام الولايات المتحدة بتدمير برج اتصالات تابع للحرس الثوري في جنوب جزيرة قشم الإيرانية. كما استهدف الحرس الثوري مقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين بصواريخ بالستية.
نفى الجيش الأمريكي عبر القيادة المركزية سينتكوم مزاعم إيران باستهداف مقر الأسطول الخامس في البحرين وقاعدة جوية مؤكدا أن ثلاثة صواريخ أطلقت نحو البحرين تم اعتراضها بنجاح من قبل منظومات الدفاع الجوي الأمريكية والبحرينية.
المحللة السياسية راغدة درغام أشارت في تعليقها للعربية إلى أن إيران تنتقم من الدول الخليجية العربية بدلا من المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة وأن هذا النمط المتكرر للحرس الثوري يخيف العديد من الأطراف الإقليمية والدولية.
على الصعيد السياسي نقلت شبكة إيه بي سي نيوز عن مسؤولين أمريكيين أن الرئيس ترامب يطالب طهران بتقديم تنازلات نووية محددة كتابيا كجزء من اتفاق مبدئي بعد أن قرر أن الالتزامات الإيرانية الشفهية السابقة لم تكن قوية بما فيه الكفاية.
يمثل استهداف مطار مدني دولي تصعيدا خطيرا في المواجهة بين إيران والولايات المتحدة حيث تتحول دول الخليج العربية إلى ساحة للصراع. المراقبون يحذرون من أن استمرار دورة الهجمات المتبادلة قد يؤدي إلى تداعيات كارثية على حركة الطيران المدني والاستقرار الإقليمي.
