أطلق حلف شمال الأطلسي مناورات بحرية كبرى في بحر البلطيق تستمر لمدة أسبوعين. تهدف التدريبات إلى تعزيز الجاهزية الدفاعية للحلف في مواجهة التهديدات المتزايدة في المنطقة.
تأتي هذه المناورات في ظل التوترات المتصاعدة مع روسيا، حيث وصفتها موسكو بأنها استفزازية وتهدد الاستقرار في منطقة البلطيق.
تشارك في التدريبات قوات بحرية من دول عديدة في الحلف، بما في ذلك سفن حربية وغواصات وطائرات مقاتلة. وتشمل التمارين سيناريوهات دفاعية متعددة.
تعتبر منطقة بحر البلطيق من أكثر المناطق حساسية من الناحية الاستراتيجية في أوروبا، خاصة بعد انضمام فنلندا والسويد إلى حلف الناتو مما جعل البحر محاطا بالكامل تقريبا بدول الحلف.
تهدف المناورات أيضا إلى اختبار قدرات الحلف في مجال الحرب المضادة للغواصات وحماية خطوط الإمداد البحرية والدفاع عن البنية التحتية تحت الماء بما في ذلك كابلات الاتصالات وخطوط الطاقة.
جاءت التدريبات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متعددة بين الناتو وروسيا، بما في ذلك حوادث الطائرات المسيرة واختراقات المجال الجوي وأنشطة الأسطول الروسي في البلطيق.
يعتبر محللون عسكريون أن هذه المناورات تمثل رسالة ردع واضحة لموسكو مفادها أن الحلف مستعد للدفاع عن كل شبر من أراضي أعضائه في حال تعرضهم لأي تهديد.
