LIVE PROTOCOL
EET--:--:-- edition--.--.--

تحقيق مع عالمين أمريكيين بشبهة تهريب عينات فيروس جدري القردة

تحقيق مع عالمين أمريكيين بشبهة تهريب عينات فيروس جدري القردة

أفادت العربية بأن السلطات الأمريكية تحقق مع عالمين يعملان في مختبرات فدرالية بعد الاشتباه بنقلهما عينات من فيروس جدري القردة المعطل دون الإفصاح عنها أو الحصول على التصاريح اللازمة، ومن المتوقع أن يمثلا أمام محكمة اتحادية في ميسولا بولاية مونتانا.

تحقق السلطات الأمريكية مع عالمين يعملان في مختبرات فدرالية بعد الاشتباه بنقلهما عينات من فيروس جدري القردة المعطل دون الإفصاح عنها أو الحصول على التصاريح اللازمة. وبحسب ما أوردته قناة العربية، فإن القضية تضع العالمين على طاولة التحقيق والاتهام في واحدة من أكثر الملفات إثارة للجدل في هذا المجال.

ويدور الاتهام الموجه إلى العالمين حول الكذب ومحاولة إدخال فيروس جدري القردة المعطل إلى الولايات المتحدة من دون التصاريح المطلوبة. وتقع هذه القضية على الخط الفاصل بين العمل العلمي البحثي من جهة، والرقابة والإجراءات القانونية المنظمة لنقل العينات البيولوجية من جهة أخرى.

وكشفت وثائق قضائية اتحادية أن العالمين، وهما رئيس قسم بيئة الفيروسات في مختبرات روكي ماونتن ونائبه، قد خضعا للاستجواب في مطار ديترويت. وجاء هذا التطور بعد رصد عمليات التفتيش لما كانا يحملانه لدى دخولهما إلى الأراضي الأمريكية.

وكان الاستجواب قد جرى عقب عودة العالمين من رحلة بحثية استمرت تسعة أيام في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك عبر العاصمة الفرنسية باريس. وتمثل هذه الرحلة محور القضية، إذ يرتبط بها الجدل حول طبيعة ما كان بحوزتهما عند العودة.

ورغم نفي العالمين حملهما أي مواد أو عينات بيولوجية، إلا أن عمليات التفتيش اللاحقة أظهرت وجود قوارير تحتوي على فيروس جدري القردة المعطل، من دون الإفصاح عنها أو الحصول على التصاريح اللازمة لنقلها. وهو ما حوّل المسألة من نفي إلى اتهام مدعوم بأدلة مادية.

ومن المتوقع أن يمثل العالمان أمام المحكمة الاتحادية في مدينة ميسولا بولاية مونتانا، ليكتمل فصل هذه القضية المثيرة للجدل. وتنتظر الأوساط العلمية والقانونية مخرجات هذه المحاكمة التي تتقاطع فيها مسائل البحث العلمي مع متطلبات الأمن البيولوجي والرقابة على نقل مسببات الأمراض.

Loading article...