LIVE PROTOCOL
EET--:--:-- edition--.--.--

الجيش الكويتي يعلن استهداف مراكز حدودية ومنصة نفطية شمال البلاد

الجيش الكويتي يعلن استهداف مراكز حدودية ومنصة نفطية شمال البلاد

أعلن الجيش الكويتي تعرض ثلاثة مراكز حدودية برية في شمال البلاد لهجوم صباح اليوم، وصفه بالعدواني والآثم، وأسفر عن وقوع أضرار مادية إضافة إلى إصابة أحد العاملين الذي نُقل إلى المستشفى. وبحسب قناة العربية، لم يقتصر الاستهداف على المراكز الحدودية البرية، إذ تعرضت أيضاً إحدى منصات الحفر البحري التابعة لشركة نفط الكويت في المياه الإقليمية الكويتية للاستهداف. ووقعت الهجمات في المنطقة الشمالية المتاخمة للحدود مع العراق، حيث يتمثل مصدر التهديد بحسب العربية في ميليشيات موالية لإيران تطلق مسيرات وصواريخ من الأراضي العراقية أو الإيرانية. وأكد البيان الكويتي أن السلطات اتخذت كل الإجراءات اللازمة لضمان سيادة البلاد وسلامة أراضيها.

أعلن الجيش الكويتي تعرض ثلاثة مراكز حدودية برية في شمال البلاد لهجوم صباح اليوم، وصفه في بيانه بالعدواني والآثم، وأسفر عن وقوع أضرار مادية إضافة إلى إصابة أحد العاملين الذي نُقل إلى المستشفى ويتلقى العلاج هناك. وأكد البيان أن السلطات المعنية اتخذت كل الإجراءات اللازمة لضمان سيادة البلاد وسلامة أراضيها.

وبحسب ما نقلته قناة العربية، لم يقتصر الاستهداف على المراكز الحدودية البرية، إذ تعرضت أيضاً إحدى منصات الحفر البحري التابعة لشركة نفط الكويت في المياه الإقليمية الكويتية للاستهداف. ويمثل ذلك تطوراً لافتاً، كون الاعتداء طال هذه المرة بنية تحتية نفطية حساسة تعد من الأصول الاستراتيجية للدولة.

ووقعت هذه الهجمات في المنطقة الشمالية من الكويت المتاخمة للحدود مع العراق، وهي المنطقة التي ظلت الكويت تتحدث منذ بداية الحرب عن تعرضها للقصف. وأشارت العربية إلى أن مصدر التهديد يتمثل في ميليشيات موالية لإيران متمركزة في العراق، تطلق طائرات مسيرة وصواريخ من الأراضي العراقية أو من داخل الأراضي الإيرانية.

وشدد البيان الكويتي على أن مثل هذه الاعتداءات المتكررة تمثل انتهاكاً لسيادة البلاد، مؤكداً أن الكويت تواصل اتخاذ كل الإجراءات لحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين على أرضها. ويأتي هذا التأكيد في ظل استمرار حالة التوتر الأمني في المنطقة منذ اندلاع المواجهة الحالية.

ويكتسب استهداف منصة نفطية كويتية أهمية خاصة، نظراً لما يمثله قطاع النفط من عصب رئيسي للاقتصاد الكويتي. وأي تهديد للمنشآت النفطية في المياه الإقليمية من شأنه أن يثير مخاوف إضافية بشأن أمن الطاقة وسلامة العاملين في هذا القطاع الحيوي داخل البلاد.

وتأتي هذه التطورات ضمن مشهد إقليمي متوتر شهد سلسلة من الاعتداءات التي طالت عدداً من دول المنطقة، وهو ما دفع الكويت في وقت سابق إلى التنديد بما وصفته بالاعتداءات المتكررة على أراضيها. وتؤكد الدولة في كل مرة تمسكها بحقها في اتخاذ ما يلزم للدفاع عن أمنها وصون سيادتها.

ومن المتوقع أن تتوالى المعطيات والتفاصيل الإضافية من الجهات الرسمية الكويتية بشأن حجم الأضرار وملابسات الهجوم. وحتى الآن، يبقى الحديث الرسمي مقتصراً على تسجيل أضرار مادية وإصابة أحد العاملين، فيما تتواصل الجهود لتأمين المنطقة الحدودية الشمالية والمنشآت الحيوية فيها.

Loading article...