اندلع حريق ضخم في أحد أشهر المنتجعات السياحية في جمهورية الدومينيكان يوم الجمعة، في حادث لا تزال السلطات تتعامل مع تداعياته. ويعد المنتجع من أبرز الوجهات السياحية في البلاد، ما زاد من حجم الاهتمام بالحادث.
وبحسب المعطيات المتاحة، كانت نسبة الإشغال في المنتجع تبلغ نحو 84 في المئة وقت اندلاع الحريق، أي أن عددا كبيرا من النزلاء والسياح كانوا متواجدين داخل المنشأة في تلك اللحظة.
وأسفر الحريق عن وفاة سيدة إيطالية تبلغ من العمر خمسة وأربعين عاما كانت تقيم في المنتجع، لتكون الضحية الوحيدة المؤكدة حتى الآن في هذا الحادث.
وإلى جانب الوفاة، جرى نقل تسعة أشخاص لتلقي العلاج اللازم إثر الحريق، فيما لم تُعلن تفاصيل دقيقة عن طبيعة إصاباتهم وحالتهم الصحية.
وفي إطار جهود السلامة، تم إجلاء نحو 1700 سائح من المنتجع تجنبا لاتساع رقعة الحريق وحفاظا على أرواح النزلاء، في عملية إخلاء واسعة رافقت محاولات السيطرة على النيران.
ولا تزال أسباب الحريق غير معروفة حتى الآن، غير أن شهود عيان كانوا متواجدين في الفندق أفادوا بأن النيران اندلعت في البداية من منطقة غرفة الاستقبال قبل أن تمتد إلى بقية أجزاء المنشأة.
وساهمت سرعة الرياح وأسقف المنتجع المصنوعة من القش في انتشار الحريق بشكل سريع ومخيف، قبل أن تتمكن فرق الإطفاء بعد ساعات من الكفاح من إخماد النيران والسيطرة على الموقف.
