أعلنت مجموعة ماجد الفطيم وشركة ميدار عن إطلاق مشروع جديد مشترك في مصر باستثمارات تتجاوز ثلاثة مليارات دولار. وبحسب الشركة، تبلغ القيمة التطويرية للمشروع 3.1 مليار دولار، ليكون من أبرز المشاريع العقارية التي تطرحها المجموعة في السوق المصري خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي المشروع ليشكل واجهة للعاصمة الإدارية الجديدة، إذ يربط بين الامتداد العمراني الطبيعي للقاهرة ومنطقة التجمع الخامس في اتجاه الشرق وصولا إلى العاصمة الإدارية. ويمنح هذا الموقع المشروع دورا محوريا في حركة التوسع العمراني التي تشهدها المناطق الواقعة شرق القاهرة.
وأوضحت المجموعة أن المشروع ليس سكنيا فحسب، بل هو متعدد الاستخدامات، إذ يضم إلى جانب المكون السكني جانبا تجاريا كبيرا، فضلا عن مكونات تعليمية وسياحية. ويستهدف هذا التنوع في الاستخدامات إيجاد أصول مدرة للدخل وخلق جودة حياة مختلفة في محيط المشروع.
وعلى صعيد العوائد المتوقعة، توقع الرئيس التنفيذي أن تتجاوز إيرادات المشروع ما بين 200 و250 مليار جنيه مصري على مدى عمره. ويعكس هذا الرقم حجم الرهان الذي تضعه المجموعة على هذا الاستثمار طويل الأجل في السوق العقاري المصري.
أما عن الشراكة مع شركة ميدار، فأكدت المجموعة أنها قبل أن تكون شراكة مالية هي في الأساس تلاق في الرؤى وفي التوجه الاستراتيجي بين الطرفين. وتقوم هذه الشراكة على مبدأ مشاركة الإيرادات الناتجة عن المشروع بين الشركتين على امتداد عمره.
وفي ما يتعلق بنشاط المجموعة في مصر، شدد المسؤولون على أن تجارة التجزئة تظل جزءا أساسيا من عملها في البلاد. ويشمل ذلك سلسلة كارفور، إضافة إلى علامة تجارية جديدة باسم سوبيكو أطلقتها المجموعة قبل نحو ثلاث إلى أربع سنوات، فضلا عن نشاط التجارة الإلكترونية المتنامي.
وكشفت المجموعة أن لديها اليوم أكثر من 112 محلا في 19 محافظة مصرية، وأنها تتوقع مضاعفة هذا الرقم خلال الفترة المقبلة. وجاءت هذه التصريحات على لسان الرئيس التنفيذي لمجموعة ماجد الفطيم القابضة أحمد جلال إسماعيل، في إطار خطط المجموعة لتوسيع حضورها في قطاعي التجزئة والعقار داخل مصر.
