LIVE consensus avg84%
UTC--:--:-- edition--.--.--

وزراء خارجية مصر وتونس والجزائر يؤكدون على الحل السياسي الشامل للأزمة الليبية وإجراء انتخابات متزامنة

وزراء خارجية مصر وتونس والجزائر يؤكدون على الحل السياسي الشامل للأزمة الليبية وإجراء انتخابات متزامنة

شدد وزراء خارجية مصر وتونس والجزائر خلال اجتماعهم في القاهرة على أن الحل السياسي الشامل يظل السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة الليبية، مطالبين بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة.

عثد وزراء خارجية مصر وتونس والجزائر اجتماعا ثلاثيا في العاصمة المصرية القاهرة لبحث مستجدات الأزمة الليبية وسبل التوصل إلى حل سياسي شامل. وحضر الاجتماع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره التونسي محمد علي النفطي والجزائري أحمد عطاف، في إطار آلية التنسيق الثلاثية بين دول الجوار الليبي.

أكد الوزراء الثلاثة في بيان مشترك أن الحل السياسي الشامل بقيادة ليبية ودون تدخل خارجي يظل السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة المستمرة في البلاد منذ سنوات. وشددوا على أهمية تهيئة الظروف الملائمة لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية بشكل متزامن، باعتبارها الخطوة الأساسية نحو توحيد المؤسسات الليبية وإنهاء حالة الانقسام السياسي.

وأعرب الوزراء عن قلقهم إزاء استمرار أعمال العنف والاغتيالات السياسية في ليبيا، داعين جميع الأطراف الليبية إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنب التصعيد. كما طالبوا بدعم العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة والمضي قدما نحو توحيد مؤسسات الدولة.

تعد هذه الآلية الثلاثية بين مصر والجزائر وتونس من أبرز أطر التنسيق الإقليمي بشأن الملف الليبي، وقد أطلقت في عام 2017 قبل أن تعلق في 2019. ويمثل اجتماع القاهرة إعادة تفعيل لهذه الآلية، مما يعكس التزام الدول الثلاث بدعم السلام والاستقرار في ليبيا بوصفها جارة مباشرة تتأثر بشكل كبير بتداعيات الأزمة.

وبعد نحو أربعة عشر عاما على سقوط نظام معمر القذافي، لا تزال ليبيا تعاني من انقسام سياسي حاد بين حكومتين متنافستين في الشرق والغرب، فيما تبقى عدة ملفات عالقة بين تعقيدات السياسة ومتطلبات العدالة. ويأمل المراقبون أن يسهم تجدد التنسيق الإقليمي في دفع العملية السياسية إلى الأمام وفتح الطريق أمام انتخابات طال انتظارها.

Loading article...