تعادل المنتخب المصري مع نظيره البلجيكي بهدف لمثله في مستهل مشوار الفريقين بكأس العالم 2026، ضمن منافسات المجموعة السابعة. وحمل هذا التعادل طعمين مختلفين، إذ بدا قريبا من الفوز بالنسبة للفراعنة، فيما أنقذ المنتخب البلجيكي نقطة ثمينة بعد أن وجد نفسه متأخرا في النتيجة خلال فترات من اللقاء.
وفرض المنتخب المصري أفضليته على مجريات المباراة في فترات طويلة منها، وبدا الطرف الأكثر رغبة في حسم النتيجة لصالحه. وقد ترجم هذا التفوق مبكرا، حين تمكن من افتتاح التسجيل في وقت مبكر من اللقاء، ليضع منافسه القوي تحت الضغط منذ الدقائق الأولى للمواجهة.
جاء هدف التقدم عن طريق اللاعب إمام عشور، الذي أطلق تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء سكنت شباك الحارس البلجيكي كورتوا. وكان ذلك بعد مرور نحو عشرين دقيقة فقط من صافرة بداية المباراة، ما منح المنتخب المصري أفضلية مبكرة على مستوى النتيجة والمعنويات.
وفي الشوط الثاني، تبدل المشهد حين جاء هدف التعادل لمصلحة بلجيكا بطريقة غير متوقعة. فقد سجل المدافع محمد هاني الكرة بالخطأ في مرمى فريقه، لتسكن شباك الحارس المصري مصطفى شبير، ويعود المنتخب البلجيكي بذلك إلى أجواء اللقاء بعد فترة من التأخر.
وبهذه النتيجة اكتفى المنتخبان بنقطة واحدة لكل منهما في رصيدهما داخل المجموعة. وهي حصيلة تمثل خيبة نسبية للمنتخب المصري الذي كان الأقرب إلى تحقيق الفوز، في حين شكلت بالنسبة لبلجيكا نقطة منقذة في مستهل مشوارها بالبطولة بعد أداء لم يكن في مستوى التوقعات.
وتتجه الأنظار الآن إلى الجولة المقبلة من المجموعة السابعة. فمن المقرر أن يلتقي المنتخب البلجيكي مع نظيره الإيراني في الحادي والعشرين من يونيو الجاري، بينما يخوض المنتخب المصري مواجهته أمام نيوزيلندا. وستكون المباراتان مهمتين للفريقين في سعيهما لتحسين موقعهما داخل المجموعة ومواصلة المنافسة على التأهل.
