أفادت وكالة الأنباء الفرنسية بوفاة 212 شخصا في إسبانيا بين يومي الأحد والأربعاء، بسبب موجة الحر التي تضرب أوروبا. ووفقا لما نقلته سكاي نيوز عربية، تأتي هذه الحصيلة في وقت تشهد فيه القارة ارتفاعا استثنائيا في درجات الحرارة.
وقالت هيئة الأرصاد الجوية الإسبانية إنه تم تسجيل أعلى متوسط لدرجات الحرارة لشهر يونيو منذ عام 1950، حيث بلغت 43 درجة مئوية، في مؤشر على شدة موجة الحر التي تمر بها البلاد.
ولا تقتصر الظاهرة على إسبانيا وحدها، إذ تمتد موجة الحر إلى عموم أوروبا. ووفق فرانس24، فإن أكثر من 100 مليون شخص في القارة كانوا معرضين يوم الخميس لدرجات حرارة تتجاوز 35 درجة مئوية.
وفي المملكة المتحدة، سُجل تحطم الرقم القياسي لشهر يونيو يوم الأربعاء، مع تجاوز درجات الحرارة 36 درجة مئوية، في دلالة أخرى على اتساع رقعة الحر المرتفع عبر أوروبا الغربية.
ويرجع المختصون هذه الموجة إلى نظام ضغط مرتفع مستمر يعرف باسم القبة الحرارية، استقر فوق المنطقة. ويقول العلماء إن الحرارة الشديدة مدفوعة بتغير المناخ، الذي يجعل مثل هذه الموجات أكثر تواترا وشدة.
وتعكس حصيلة الوفيات في إسبانيا، إلى جانب الأرقام القياسية المسجلة، خطورة موجة الحر الحالية على السكان في البلاد وعبر أوروبا، مع استمرار التحذيرات من تبعاتها الصحية.
