قتل شاب يدعى ماجد رميا بالرصاص في بلدة كفر كنا، في جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة من حوادث إطلاق النار التي تشهدها البلدة. ووصف الشاب الذي قضى بأنه شاب خلوق.
وبحسب التفاصيل، كان ماجد يتواجد في مزرعة برفقة صديقه، وكانا يجلسان داخل مركبة، حين وصل شخص إلى المكان بواسطة جرار زراعي يقوده شخص آخر.
وأطلق المنفذون النار بشكل مركز نحو الشاب ماجد، ما أدى إلى إصابته بعدد من الرصاصات. ونقل إلى المستشفى الفرنسي في مدينة الناصرة، حيث بذلت محاولات لإنقاذ حياته، إلا أنها باءت بالفشل وأعلن عن وفاته.
وتشهد بلدة كفر كنا تصعيدا خطيرا خلال الأسابيع الأخيرة، إذ وثقت جرائم إطلاق رصاص في النهار وفي الليل، في ظل وجود عدد من النزاعات المختلفة داخل البلدة.
وتشير المعطيات إلى أن هذه الجريمة ترتبط بنزاع قديم كان قد جرى بشأنه صلح كبير بين الأطراف، غير أن هناك مخاوف من أن يسقط هذا الصلح وأن يتجدد النزاع من جديد.
وفي ظل هذه الأجواء المشحونة، يعمل رجال الصلح على السيطرة على الوضع داخل البلدة ورأب الصدع، سعيا لتفادي مزيد من التصعيد والحفاظ على ما تبقى من التهدئة بين العائلات.
