LIVE consensus avg84%
UTC--:--:-- edition--.--.--

حاملة الطائرات شارل ديغول تصل قبالة الجزيرة العربية استعداداً لمهمة دولية في مضيق هرمز

حاملة الطائرات شارل ديغول تصل قبالة الجزيرة العربية استعداداً لمهمة دولية في مضيق هرمز

وصلت حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول إلى منطقة العمليات قبالة الجزيرة العربية تحضيراً لمهمة متعددة الجنسيات بقيادة بريطانيا وفرنسا لتأمين الملاحة في مضيق هرمز بمشاركة أكثر من أربعين دولة.

أعلنت مصادر عسكرية فرنسية أن حاملة الطائرات شارل ديغول والسفن المرافقة لها قد وصلت إلى منطقة العمليات قبالة شبه الجزيرة العربية، وذلك في إطار التحضير لمهمة دولية متعددة الجنسيات تقودها كل من بريطانيا وفرنسا بهدف استعادة حرية الملاحة وتطهير الألغام في مضيق هرمز. وتشارك في هذه المهمة أكثر من أربعين دولة من مختلف أنحاء العالم، مما يجعلها واحدة من أكبر العمليات البحرية المشتركة في المنطقة خلال السنوات الأخيرة. ويأتي وصول الأسطول الفرنسي في وقت تتصاعد فيه التوترات حول المضيق الذي يعد من أهم الممرات المائية لتجارة النفط والغذاء عالمياً.

غير أن فرنسا أبدت حذراً ملحوظاً في تقييمها للوضع الميداني، إذ أشارت إلى أنها ليست متأكدة في هذه المرحلة من وجود ألغام في المضيق، وذلك على الرغم من تقارير أمريكية أفادت برصد ما لا يقل عن عشرة ألغام بحرية. وفي سياق متصل، أكد القائد الأعلى لحلف شمال الأطلسي أن الحلف لا يملك حالياً أي خطط لتنفيذ مهمة في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن مثل هذا القرار يتطلب إجماعاً سياسياً وموافقة جميع الدول الأعضاء البالغ عددها اثنتين وثلاثين دولة، وهو ما يعكس تباين المواقف الدولية حيال التعامل مع الأزمة.

من جهتها، أكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن قواتها تواصل فرض الحصار البحري على إيران، وأنها قامت بتحويل مسار تسعين سفينة تجارية منذ بدء الحصار، إضافة إلى تدمير أربع سفن كانت تحاول خرق الطوق المفروض. وتشير هذه الأرقام إلى حجم العمليات البحرية الجارية في المنطقة وتأثيرها المباشر على حركة الملاحة التجارية في واحد من أكثر الممرات البحرية ازدحاماً في العالم.

وعلى الصعيد الاقتصادي، حذرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز لفترة مطولة يهدد بإحداث صدمة هيكلية في قطاع الغذاء العالمي، مما قد يتسبب في أزمة أسعار حادة تطال دولاً كثيرة. وصرح كبير الاقتصاديين في المنظمة ماكسيمو توريرو بأن الوقت قد حان للتفكير الجاد في تعزيز قدرة الدول على الصمود أمام مثل هذه الأزمات، داعياً إلى اتخاذ إجراءات استباقية لتنويع مصادر الإمدادات الغذائية وتقليل الاعتماد على ممر بحري واحد لضمان الأمن الغذائي العالمي.

Sources

Loading article...