تعرض المنتخب العراقي للخسارة أمام نظيره النرويجي في مباراتهما ضمن منافسات دور المجموعات لبطولة كأس العالم، في لقاء حمل مع ذلك لحظة تاريخية لكرة القدم العراقية. فقد تمكن المهاجم أيمن حسين من تسجيل هدف يعد الأول لأسود الرافدين في المونديال منذ أربعين عاما.
وكان المنتخب النرويجي قد تقدم في النتيجة أولا، قبل أن يرد عليه المنتخب العراقي بعد نحو عشر دقائق عن طريق أيمن حسين. وهذا الهدف هو الأول الذي يسجله المنتخب العراقي في نهائيات كأس العالم منذ أربعين عاما، ما منح اللقاء بعدا خاصا لدى جمهور أسود الرافدين.
ولم يدم تعادل العراق طويلا، إذ عاد النجم النرويجي إيرلينغ هالند ليسجل الهدف الثاني لمنتخب بلاده عند الدقيقة الثالثة والأربعين، معيدا التقدم لمنتخب النرويج قبل نهاية الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني، أضافت النرويج الهدف الثالث عند الدقيقة الثالثة والسبعين، ثم سجلت الهدف الرابع قبل نهاية اللقاء بلحظات من صناعة هالند، حيث دخلت الكرة مرمى العراق عن طريق أيمن حسين بالخطأ، لينتهي اللقاء بفوز النرويج بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد.
وعقب المباراة، رأى أحد لاعبي المنتخب العراقي أن النتيجة جاءت عكس مجريات اللقاء، مشيرا إلى أن فريقه تلقى نحو ثلاثة أهداف نتيجة أخطاء فردية بسيطة كلفته غاليا أمام منافس بحجم النرويج.
وأضاف أن المنتخب العراقي كان مسيطرا في الشوط الأول وصنع بعض الفرص، لكنه شدد على أن الهفوات الصغيرة في كرة القدم هي التي تحرم الفريق من الفوز، مع الإشارة إلى أن عامل الخبرة كان حاضرا لصالح المنتخب النرويجي الذي وصفه بالمنتخب المحترم.
واعتبر اللاعب أن المجموعة التي يلعب فيها العراق هي الأصعب بين مجموعات كأس العالم، لكنه أكد أن المنتخب قدم مستوى عاليا طوال المباراة رغم الخسارة، معربا عن اعتزازه بالأداء الذي ظهر به أسود الرافدين في هذه المشاركة.
