أكد مركز العمليات المعلوماتية المشترك في العراق أن البلاد تعيش حالة من الاستقرار الأمني بفضل الجهود المتواصلة للأجهزة الأمنية والتنسيق العالي بين مختلف القطاعات. وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تحديثاً لمنظومات الرادار والدفاع الجوي بما ينسجم مع طبيعة التحديات الإقليمية المتصاعدة.
وأوضح مسؤولون عسكريون أن العراق بحاجة إلى دفاع جوي متطور ومتقدم تمتلكه الكثير من الدول المتطورة، إلى جانب سلاح جو متقدم ومسيّرات مجهزة بأجهزة إلكترونية دقيقة ورادارات حساسة. وأكدوا أن تحقيق ذلك سيضمن الأمن الداخلي ويُنهك الجماعات التي تحاول التأثير على السلم الأهلي.
يأتي الحديث عن تطوير منظومات الدفاع الجوي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة دفعت العديد من الدول إلى إعادة تقييم قدراتها الدفاعية. وقد تعرضت الأجواء العراقية خلال الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل لخروقات متكررة، سواء خلال حرب الأيام الاثني عشر أو مع التصعيد الحالي.
يرى مختصون أن العراق بحاجة ماسة إلى أنظمة مراقبة وإنذار مبكر أكثر تطوراً تسهم في حماية الأجواء العراقية. وأشار بعضهم إلى ضرورة التوجه إلى دول مثل روسيا والصين للتعاقد على منظومات متطورة في مجال الدفاع الجوي لحفظ أمن واستقرار البلاد.
كما واجه العراق اتهامات باستخدام أراضيه لاستهداف دول الجوار، ما يُلزم الجهات المعنية بحسم هذا الملف لتفادي الخروقات والاتهامات في آن واحد. ويؤكد المختصون أن حماية سماء العراق باتت أولوية قصوى تفوق في أهميتها الدفاعات البرية في ظل التحولات الجيوسياسية في المنطقة.
