أعلنت واشنطن توجيه اتهامات رسمية ضد رئيس كوبا السابق راؤول كاسترو بسبب إسقاط طائرتين صغيرتين قبل ثلاثين عاماً. كانت الطائرتان تديرهما جماعة من المنفيين الكوبيين مقرها ميامي، وترتبط لائحة الاتهام بالدور المزعوم لكاسترو في إصدار أمر إسقاط الطائرتين.
أعلن مسؤولون في وزارة العدل الأمريكية هذا الاتهام في ميامي خلال حفل لتكريم الذين قهتلوا في حادثة إسقاط الطائرتين. شملت التهم الموجهة إلى كاسترو القتل وتدمير طائرة، وجاء الإعلان في وقت صعدت فيه إدارة ترامب الضغوط على الحكومة الاشتراكية في كوبا.
في المقابل، دان الرئيس الكوبي الحالي ميغيل دياز كانيل توجيه أمريكا اتهامات إلى الرئيس السابق راؤول كاسترو، واتهم واشنطن بالكذب والتلاعب. اعتبر دياز كانيل أن هذه الاتهامات لا تستند إلى أي أساس قانوني وأنها تمثل تصعيداً سياسياً ضد بلاده.
تأتي هذه الاتهامات في سياق تصاعد دبلوماسي أوسع بين واشنطن وهافانا، حيث أعلنت عدة دول منها إسبانيا وفرنسا وإيطاليا وهولندا وبلجيكا وكندا عن اتجاهات دبلوماسية للتعامل مع الوضع الكوبي. طالبت بعض الحكومات بالإفراج عن المحتجزين وضمان سلامتهم.
يرى محللون أن توجيه الاتهامات لكاسترو بعد ثلاثين عاماً من الحادثة يخدم أهدافاً سياسية لإدارة ترامب أكثر من كونه ملاحقة قضائية حقيقية، خاصة في ظل الضغوط المتزايدة التي تمارسها الإدارة الأمريكية على الحكومة الاشتراكية في كوبا. أعدت التقرير نانسي قنقر لقناة العالم.
