LIVE consensus avg84%
UTC--:--:-- edition--.--.--

إيران ترفض تسليم اليورانيوم المخصب لواشنطن والمفاوضات تصل إلى طريق مسدود

إيران ترفض تسليم اليورانيوم المخصب لواشنطن والمفاوضات تصل إلى طريق مسدود

مصدر إيراني رفيع المستوى يؤكد للعربية أن القرار النهائي لطهران هو عدم تسليم اليورانيوم المخصب لواشنطن، في حين يصر ترامب على الحصول عليه في كل الأحوال، مما يعقد مسار المفاوضات النووية.

كشف مصدر إيراني رفيع المستوى في تصريحات حصرية لقناة العربية أن القرار النهائي لطهران هو عدم تسليم اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة الأمريكية. ويأتي هذا الموقف في وقت تشهد فيه المفاوضات بين الجانبين تعقيدات متزايدة، حيث يشكل ملف تخصيب اليورانيوم العقبة الرئيسية أمام التوصل إلى اتفاق شامل.

في المقابل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستحصل على اليورانيوم المخصب الإيراني "في كل الأحوال"، مشيراً إلى أن واشنطن لن تتراجع عن هذا المطلب. كما تطرق ترامب إلى ملف مضيق هرمز، مؤكداً أن واشنطن لا تريد أن تفرض إيران رسوم عبور على الملاحة في المضيق، وقال: "نحن نتحكم بالكامل في هرمز"، في إشارة واضحة إلى الهيمنة العسكرية الأمريكية على هذا الممر المائي الحيوي.

وبحسب مصادر وكالة رويترز، فإن الموقف الإيراني لا يزال متشدداً في ما يخص الملف النووي، وخصوصاً مسألة نقل اليورانيوم المخصب. وتتمسك طهران بحقها في الاحتفاظ ببرنامجها النووي كاملاً، وهو ما يتعارض مع المطالب الأمريكية التي تشترط التخلي عن المواد النووية المخصبة كشرط أساسي لأي اتفاق.

على الصعيد الدبلوماسي، طالبت كل من قطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة الرئيس ترامب بضبط النفس، فيما تستمر الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى حل وسط. كما تلعب باكستان دوراً في نقل الرسائل بين الأطراف المعنية، في محاولة لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران.

حتى الآن، لم يتم التوصل إلى اتفاق شامل بين الطرفين، ولا تزال المفاوضات في مرحلة حرجة. ويبقى ملف تخصيب اليورانيوم نقطة الخلاف الجوهرية التي تحول دون إحراز أي تقدم حقيقي، مع تمسك كل طرف بموقفه، مما يضع مستقبل المفاوضات النووية أمام تحديات كبيرة في المرحلة المقبلة.

تم إعداد هذا المقال بواسطة AVALW News يوم الخميس 22 مايو 2026 استناداً إلى بثين مباشرين على قناتي سكاي نيوز عربية والعربية للأعمال. تم التحقق من الوقائع المذكورة من خلال مقارنة التصريحات الواردة في كلا المصدرين.

Sources

Loading article...