أسفرت عملية إطلاق نار في موقعين داخل الخط الأخضر عن مقتل إسرائيلي على الأقل وإصابة نحو أربعة آخرين، بعضهم بإصابات خطيرة. ووقع الحادث في منطقة المثلث، قرب بلدتي كخاف يائير وتسوري تسحاق، وهي مناطق تقع داخل الخط الأخضر وليست من جهة الضفة الغربية. وما زالت الأرقام الأولية للضحايا قيد التحديث مع استمرار الكشف عن ملابسات الحادث.
وبحسب المعلومات الراشحة عن الشرطة والإسعاف في إسرائيل، كانت العملية متدحرجة، بمعنى أن إطلاق النار جرى في أكثر من موقع. فقد بدأ منفذ الهجوم بإطلاق النار عند محطة وقود في كخاف يائير، ما أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص، ثم انتقل إلى منطقة قريبة في تسوري تسحاق وأطلق النار من جديد.
وأعلن الإسعاف الإسرائيلي عن سقوط قتيل في العملية، فيما تراوحت التقديرات الأولية بين الحديث عن إصابة أربعة إلى ستة أشخاص، من بينهم القتيل ومصابون في حالات خطيرة. وقد هرعت قوات إلى المكان للوقوف على تفاصيل ما جرى وتقديم الإسعافات للمصابين.
وأفادت مصادر إسرائيلية بأنه تم تحييد أحد منفذي الهجوم في أحد الموقعين. في المقابل، تشير معطيات أخرى إلى أن منفذا ثانيا شارك في إطلاق النار وتمكن من الفرار، دون أن يعرف حتى الآن ما إذا كان قد توجه نحو الضفة الغربية أم إلى مناطق أخرى.
وتجري قوات إسرائيلية خاصة، بينها عناصر من جهاز الشاباك والجيش والشرطة، عمليات تمشيط وملاحقة في محيط موقعي إطلاق النار. كما جرى نشر قوات التدخل السريع في المنطقة للتأكد من إمكانية وجود منفذ ثان لا يزال طليقا والبحث عنه.
ومن حيث الموقع، يقع التجمعان قرب مدينة قلقيلية في شمال الضفة الغربية، ويفصل بينهما وبين الضفة الجدار العازل. وكخاف يائير وتسوري تسحاق تجمع إسرائيلي صغير نسبيا ضم البلدتين قبل سنوات، ويقع في منطقة المثلث داخل الخط الأخضر، غير بعيد عن البلدات العربية في المنطقة.
ولا تزال التحقيقات الإسرائيلية جارية لتحديد ملابسات العملية وعدد منفذيها. ووفق الترجيحات الإسرائيلية، فإن التصنيف الأقرب هو أن العملية فردية، جرى التخطيط لها وتنفيذها بشكل منفرد، وهو ما دفع إلى وصفها بأنها متدحرجة ومتزامنة بين موقعين متقاربين، وسط حديث عن انطلاق صفارات الإنذار في محيط تسوري تسحاق.
