LIVE PROTOCOL
EET--:--:-- edition--.--.--

الحرس الثوري يعلن استهداف قاعدة رامات الجوية بأربع موجات صاروخية على شمال إسرائيل وتل أبيب تؤكد اعتراضها وتستعد للرد

الحرس الثوري يعلن استهداف قاعدة رامات الجوية بأربع موجات صاروخية على شمال إسرائيل وتل أبيب تؤكد اعتراضها وتستعد للرد

أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة رامات الجوية بصواريخ باليستية، في أربع موجات صاروخية باتجاه شمال إسرائيل ردا على الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت. وسمعت صافرات الإنذار في الجليل الأعلى والأسفل وقرب حيفا وغور الأردن وشمال الضفة الغربية، وقال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض الصواريخ، فيما ألغت الجبهة الداخلية الدراسة في عموم البلاد غدا. وأشارت مصادر إسرائيلية إلى أن تل أبيب ستستعد للرد بحزم، وسط ترقب لرد حزب الله أيضا.

أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة رامات الجوية بصواريخ باليستية، في تطور لافت جاء بعد ساعات من الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت. وقالت طهران إن هذه الضربة تأتي ردا على استهداف الضاحية، فاتحة المشهد على احتمالات تصعيد أوسع في المنطقة.

وتحدثت مصادر ميدانية في تل أبيب عن أربع موجات صاروخية إيرانية باتجاه شمال إسرائيل، سمعت على إثرها صافرات الإنذار في الجليل الأعلى والجليل الأسفل وقرب حيفا وفي منطقة غور الأردن والمستوطنات الشمالية للضفة الغربية، إضافة إلى مناطق محاذية للحدود مع لبنان. وفي إطار الموجتين الأوليين جرى الحديث عن ثمانية صواريخ أطلقت باتجاه الشمال.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض الصواريخ، وأنه يعمل على اعتراض التهديدات في إطار الموجة الرابعة. وكانت أصوات انفجارات قد سمعت في وسط إسرائيل مع ظهور صور لعمليات الاعتراض في السماء، فيما سقطت شظايا في مدينة طبريا في وقت سابق.

وربطت طهران ضربتها بتحذيرات سابقة أطلقتها يوم الاثنين الماضي، حين هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بقصف الضاحية الجنوبية. وكانت إيران قد اعتبرت استهداف ضواحي بيروت خطا أحمر، وفرضت معادلة مفادها أنها سترد على شمال إسرائيل في حال نفذت إسرائيل تهديدها، وهو ما حدث اليوم.

وعلى وقع هذا التصعيد، شددت الجبهة الداخلية الإسرائيلية تعليماتها وألغت الدراسة في عموم البلاد من الشمال إلى الجنوب يوم غد. وأشارت مصادر إسرائيلية إلى أن تل أبيب عازمة على الرد بحزم على الهجوم الإيراني، فيما نقل موقع والا أن الجيش الإسرائيلي يستعد للرد.

ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول أمريكي أن الرئيس دونالد ترامب اطلع على التصعيد الجاري بين إيران وإسرائيل. وتشير مصادر إسرائيلية إلى أن الولايات المتحدة تمنح إسرائيل حرية الرد على إيران واختيار الأهداف من دون أن تشارك مباشرة في هذا الرد.

وفي لبنان، كان الترقب منصبا على رد محتمل من حزب الله على استهداف الضاحية الجنوبية، غير أن الرد جاء هذه المرة من إيران مباشرة باتجاه إسرائيل. وتثير هذه التطورات تساؤلات حول ربط المسارات بين طهران وبيروت ومصير المسار التفاوضي القائم بين واشنطن وطهران.

Loading article...