أعلنت وكالة أنباء الإمارات أن سفينة تابعة لشركة أدنوك تعرضت لهجوم بصاروخ أثناء عبورها مضيق هرمز. وجاء هذا الإعلان في وقت يشهد فيه المضيق توترا متصاعدا يطال حركة الملاحة البحرية عبره.
وقد أدانت وزارة الخارجية الإماراتية هذا الحادث، ووصفت استخدام مضيق هرمز على هذا النحو بأنه أداة ضغط وأعمال قرصنة. ويعكس هذا الموقف حجم القلق الرسمي إزاء ما يجري في هذا الممر المائي الحيوي.
واتهمت الوزارة الإماراتية الحرس الثوري الإيراني تحديدا باستخدام المضيق ورقة ضغط. وشددت في هذا الإطار على وصفها لما جرى بأنه يندرج ضمن أعمال القرصنة التي تهدد حرية الملاحة.
ولم يقتصر رد الفعل على الإمارات وحدها، إذ أدانت دول الخليج أيضا هذا الحادث. ويأتي هذا الموقف الخليجي الموحد في سياق تصاعد المخاوف من تداعيات استهداف السفن على أمن الطاقة والتجارة في المنطقة.
وعلى صعيد حركة الملاحة، أفاد بيان للقيادة المركزية الأمريكية بأن 51 سفينة تجارية جرى تغيير مسارها، إضافة إلى تعطيل سفينتين تجاريتين لم تمتثلا لأوامر القوات الأمريكية، وذلك منذ استئناف الحصار على السواحل الإيرانية.
وبحسب بيانات موقع كيبلر المتخصص في تتبع الشحنات، فإن ست ناقلات غادرت مضيق هرمز خلال الأسبوع الفائت، في حين دخلت إليه إحدى وعشرون سفينة. وتعكس هذه الأرقام حجم الاضطراب الذي أصاب حركة العبور عبر المضيق.
ويأتي استهداف ناقلة أدنوك في ظل استمرار الحصار الأمريكي على السواحل الإيرانية وتزايد الحديث عن مسارات الملاحة في المضيق. ويبقى مضيق هرمز في قلب التوتر الإقليمي باعتباره ممرا رئيسيا تمر عبره حصة كبيرة من تجارة الطاقة العالمية.
