أعلنت شركة الزاوية لتكرير النفط في ليبيا أن طائرة مسيرة ارتطمت بأحد خزانات الوقود في مصفاة الزاوية. وأكدت الشركة أنها تمكنت من احتواء الحادث وإصلاح العطب الذي أحدثه ارتطام الطائرة بالخزان.
وحتى الآن لم تتضح كامل ملابسات هذا الحادث. فبحسب ما نُقل، لا يزال حجم الضرر الذي خلفه ارتطام الطائرة المسيرة غير معروف على وجه الدقة، وكذلك حجم أي تسرب قد يكون نجم عنه.
يأتي هذا الحادث على خلفية أمنية مضطربة في المنطقة. فمنذ عدة أشهر تنشط في محيط المدينة فصائل مسلحة ومجموعات متناحرة، بعضها تابع لمؤسسات أمنية وبعضها الآخر تابع لمؤسسات عسكرية، وتندلع بينها اشتباكات بين حين وآخر.
وكان آخر هذه المواجهات قد وقع يوم الثلاثاء الماضي، حيث سقط فيها قتلى وجرحى. وتتركز هذه الاشتباكات في مواقع معينة داخل مدينة الزاوية، ومن بينها محيط مصفاة الزاوية نفسها.
وبحسب المعلومات الأولية، يبدو أن أحد الأطراف استعمل هذه الطائرة المسيرة في رصد أماكن مقاتلين أو آليات معينة في محيط المصفاة، قبل أن ترتطم لاحقا بأحد الخزانات في الموقع.
وهذا النوع من الطائرات المسيرة سبق أن استُعمل في الاشتباكات الأخيرة بين الأطراف المتنازعة. فهي تحمل قذائف صغيرة ويُستهدف بها الأفراد والآليات في ساحات المواجهة.
وتكتسب مدينة الزاوية أهمية بحكم موقعها ومنشآتها، إلا أنه حتى لحظة إعداد هذا التقرير لم تعلق أي جهة أمنية أو عسكرية في ليبيا على هذا الحادث الذي طال المصفاة.
