LIVE PROTOCOL
EET--:--:--edition--.--.--
avalw news
StatisticsApply as a creatorLogin
GL Global
Categories

إيران تطلق دفعة صاروخية جديدة باتجاه إسرائيل وصافرات الإنذار تدوي في تل أبيب والقدس وبئر السبع في أول رد على الغارات الإسرائيلية

إيران تطلق دفعة صاروخية جديدة باتجاه إسرائيل وصافرات الإنذار تدوي في تل أبيب والقدس وبئر السبع في أول رد على الغارات الإسرائيلية | AVALW News

أعلن الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق دفعة صاروخية جديدة من إيران باتجاه إسرائيل، وأصدرت الجبهة الداخلية بيانا تحذيريا شمل مناطق واسعة جدا. ودوت صافرات الإنذار في تل أبيب الكبرى والقدس واللد والرملة وصولا إلى بئر السبع وعسقلان وغلاف غزة، إضافة إلى محيط مطار بن غوريون وقاعدة تل نوف الجوية. وبحسب تقديرات أولية فإن مئات البلدات والمدن شملتها الإنذارات، فيما بدأت صواريخ اعتراضية بالانطلاق في سماء تل أبيب. ويعد هذا أول رد إيراني رسمي على الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع داخل إيران خلال الساعات الماضية. وأفادت تقارير أولية بسقوط صاروخ إيراني قرب مستوطنة إيتمار جنوب شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة.

أعلن الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق دفعة صاروخية جديدة من إيران باتجاه إسرائيل، وأصدرت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بيانا تحذيريا دعت فيه السكان إلى التوجه نحو الأماكن المحصنة. ويعد هذا التطور أول رد إيراني رسمي على الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع متعددة داخل الأراضي الإيرانية خلال الساعتين الماضيتين. وأوضح الجيش الإسرائيلي أنه يجري تقييما للأوضاع من مقر قيادة سلاح الجو.

وشملت الإنذارات مناطق واسعة جدا من البلاد. فقد دوت صافرات الإنذار في القدس ومنطقة تل أبيب الكبرى ومدينتي اللد والرملة، وامتدت شمالا حتى منطقة نتانيا. كما وصلت الإنذارات جنوبا إلى مدينة بئر السبع وضواحيها، وإلى عسقلان ومناطق غلاف غزة، إضافة إلى بلدات ومستوطنات في جنوب الضفة الغربية المحتلة وشمالها.

وتردد دوي صافرات الإنذار أيضا في محيط مطار بن غوريون الدولي، بما يعني أنه مشمول ضمن مناطق الخطر، وكذلك في محيط قاعدة تل نوف الجوية جنوب تل أبيب وقرب قاعدة بلمخيم الجوية، فضلا عن مناطق جنوب مدينة القدس. وبحسب تقديرات أولية، فإن مئات البلدات والمدن شملتها الإنذارات في هذه الساعة، إذ تشير بعض التقديرات إلى أن العدد قد يتجاوز ثلاثمئة إلى ثلاثمئة وخمسين بلدة ومدينة.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن دفعة صاروخية جديدة أطلقت من إيران باتجاه الأراضي المحتلة. وبدأت الصواريخ الاعتراضية الإسرائيلية بالانطلاق استعدادا للتعامل مع الصواريخ القادمة، فيما رصد صاروخ اعتراضي في محيط سماء مدينة تل أبيب. وتعيش إسرائيل حالة استنفار قصوى تحسبا لمزيد من الهجمات خلال الساعات القليلة المقبلة.

وبدأت ترد المعلومات الأولى عن أماكن سقوط الصواريخ. فقد دوت صافرات الإنذار في مدينة القدس بعد رصد الصواريخ الإيرانية، كما أفادت معلومات أولية بسقوط صاروخ إيراني قرب مستوطنة إيتمار الواقعة جنوب شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة. ووردت صور أولية من محيط المستوطنة تظهر موقع الاستهداف من أكثر من زاوية، في وقت ما زالت فيه حصيلة هذه الدفعة الصاروخية غير واضحة.

وبدأت تتضح ملامح اختيار الأهداف في هذه الدفعة، إذ يبدو أن المهم لم يكن كم الصواريخ بل اختيار أهداف ذات طابع استراتيجي ومؤثر. فقد جرى الحديث عن استهداف منشأة قرب مدينة صفد، إضافة إلى سقوط أحد الصواريخ على مسافة قريبة من محطة لتوليد الكهرباء، وهو ما فسر على أنه رسالة مفادها أنه في حال استهداف مصادر الطاقة الإيرانية يمكن لطهران أن تطال مصادر الطاقة في الجهة المقابلة. وتحدثت إيران كذلك عن أن الرد جاء بعد تهديدات إسرائيلية سابقة باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية.

ومن جهتها، تحدثت إسرائيل عن تضرر ثلاثة مبان في الضفة الغربية المحتلة من دون وقوع إصابات، ويرجح أن تكون بعض هذه الأضرار ناتجة عن عمليات الاعتراض. وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أضرار في وسط إسرائيل وفي مناطق شمال الضفة الغربية وأريحا، فيما تواصلت متابعة أماكن سقوط الصواريخ وحصيلتها الميدانية.

ويأتي هذا التصعيد بعد ساعات من تنفيذ إسرائيل غارات على أهداف داخل إيران. وكانت تلك الغارات قد جاءت بدورها ردا على إطلاق إيران صواريخ باتجاه شمال إسرائيل الليلة الماضية، وهو الإطلاق الذي قالت طهران إنه جاء ردا على استهداف إسرائيل للضاحية الجنوبية لبيروت. وبذلك تتوالى الضربات المتبادلة بين الجانبين في سلسلة متسارعة من الردود.

وقبل هذه الدفعة الصاروخية الإيرانية، كان الحوثيون قد أطلقوا صاروخا واحدا من اليمن باتجاه إسرائيل جرى اعتراضه. وكان الجيش الإسرائيلي قد أشار إلى أنه سيستهدف مراكز حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت في حال تعرضت إسرائيل لأي هجوم. كما عقد كبار قادة الجيش الإسرائيلي اجتماعا لمتابعة الضربات، وأعلنت إسرائيل أن أي رد إيراني سيقابل برد إسرائيلي أقوى.

وعلى المستوى السياسي، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعرب عن استيائه من الغارات الإسرائيلية الأخيرة على الضاحية الجنوبية لبيروت، مؤكدا أنها لم تنسق مع الولايات المتحدة. وقال إن إسرائيل وإيران تلقتا ما يكفي من الضربات وأن المنطقة ليست بحاجة إلى جولة تصعيد جديدة في هذا التوقيت، لا سيما مع دخول المفاوضات الأمريكية الإيرانية مراحل متقدمة. وبحسب تقارير أمريكية، يمثل هذا التصعيد اختبارا لوقف إطلاق النار الهش بين الجانبين.

وتتجه الأنظار الآن إلى حجم هذه الدفعة الصاروخية الإيرانية وطبيعة الأهداف التي تستهدفها، وإلى قدرة منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية على التعامل معها. ويبقى السؤال ما إذا كان الرد الإيراني سيقتصر على هذه الدفعة أم أنه يمثل بداية جولة أوسع من الضربات المتبادلة. وتشير بعض التقديرات إلى احتمال موجة تصعيدية قد تمتد لأيام أو لأسبوع، في وقت تبدو فيه المواجهة وكأنها تدخل مرحلة جديدة.

Loading article...