LIVE PROTOCOL
EET--:--:-- edition--.--.--

إسرائيل تشن غارات جوية على أهداف عسكرية في غرب ووسط إيران وانفجارات في طهران وتبريز وأصفهان

إسرائيل تشن غارات جوية على أهداف عسكرية في غرب ووسط إيران وانفجارات في طهران وتبريز وأصفهان

أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو نفذ بتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية غارات على أهداف عسكرية تابعة للنظام الإيراني في غرب ووسط إيران، فيما تحدث التلفزيون الإيراني عن دوي انفجارات في طهران وتبريز وأصفهان. ويأتي هذا الرد الإسرائيلي بعد الهجوم الصاروخي الإيراني على شمال إسرائيل الليلة الماضية، وهو أول استهداف يطال محيط العاصمة طهران منذ نحو ستين يوما على وقف إطلاق النار. ولا يزال غير واضح ما إذا كان الرد محدودا أم بداية لمواجهة أوسع.

أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي أن سلاح الجو نفذ بتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية غارات على أهداف عسكرية تابعة للنظام الإيراني في غرب ووسط إيران. وأشار البيان المقتضب إلى أنه سيتبع برسالة أخرى أكثر تفصيلا حول طبيعة الأهداف التي جرى استهدافها.

وتزامن هذا الإعلان مع حديث التلفزيون الإيراني عن دوي انفجارات في كل من العاصمة طهران ومدينتي تبريز شمالا وأصفهان. وكانت أصوات الانفجارات قد سمعت في محيط طهران الواسع، في توسع واضح لرقعة الاستهدافات داخل الأراضي الإيرانية.

وبحسب ما رصد، فإن هذه هي الأصوات الأولى التي تدوي في محيط العاصمة طهران منذ نحو ستين يوما، أي منذ إعلان وقف إطلاق النار الذي أعقب جولة المواجهة السابقة بين الطرفين. ويمثل ذلك تطورا لافتا في مسار التصعيد القائم في المنطقة.

ويأتي الرد الإسرائيلي بعد الهجوم الصاروخي الذي شنته إيران الليلة الماضية باتجاه شمال إسرائيل بنحو عشرة صواريخ. وكانت طهران قد قالت إن تلك الضربة جاءت ردا على استهداف إسرائيل للضاحية الجنوبية لبيروت، في إطار معادلة ربطت بين قصف الضاحية وقصف شمال إسرائيل.

ونقلت القناة الرابعة عشرة الإسرائيلية أن مقاتلات إسرائيلية تشن غارات داخل إيران، وأنه يبدو أن المستوى العسكري حصل على موافقة المستوى السياسي بعد انتهاء المشاورات الأمنية التي عقدها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع قادته. كما أشارت مصادر إلى احتمال حصول إسرائيل على ضوء أخضر أمريكي لتنفيذ هذا الرد.

وكان الحرس الثوري الإيراني ومقر خاتم الأنبياء قد حذرا في وقت سابق من أن أي استهداف للأراضي الإيرانية سيواجه برد قاسم وكبير ومباشر دون تهاون. وبذلك تدخل المنطقة في دائرة أوسع من التصعيد بعد أيام من الحديث عن مفاوضات يجري العمل عليها بين واشنطن وطهران.

ولا يزال غير واضح حتى الآن ما إذا كان هذا الرد الإسرائيلي محدودا ورمزيا، أم أنه يستهدف منشآت استراتيجية حيوية قد تفتح الباب أمام مواجهة واسعة. وتتجه الأنظار إلى الرد الإيراني المحتمل وإلى ما سيصدر لاحقا من تفاصيل عن الجيش الإسرائيلي بشأن الأهداف التي طالتها الغارات.

Loading article...