LIVE PROTOCOL
EET--:--:--edition--.--.--
avalw news
Statistics
GL Global
Categories

قناة إسرائيلية ووزير الحرب كاتس يكشفان حجم الدمار في قرى جنوب لبنان الحدودية

قناة إسرائيلية ووزير الحرب كاتس يكشفان حجم الدمار في قرى جنوب لبنان الحدودية

كشفت بيانات ومعطيات إسرائيلية عن حجم الدمار الهائل الذي لحق بالقرى اللبنانية الحدودية في الجنوب منذ اندلاع الحرب في مارس الماضي، لا سيما في المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل وتصفها بالمنطقة الصفراء أو العازلة. فوفق القناة الثانية عشرة الإسرائيلية جرى تدمير 18 ألف مبنى في 19 قرية خضعت للمسح، فيما تحدث وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن تدمير 24 قرية بالكامل وعن نحو 200 ألف لبناني لن يعودوا إلى بيوتهم.

كشفت معطيات إسرائيلية عن حجم الدمار الكبير الذي لحق بالقرى اللبنانية الحدودية في الجنوب منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على لبنان في مارس الماضي، لا سيما في المناطق الحدودية التي تسيطر عليها إسرائيل وتصفها بالمنطقة الصفراء أو العازلة. وقد جرى الاعتماد في رصد هذا الدمار على الخرائط وصور الأقمار الصناعية والأرقام التي تحدد مواقع الدمار وحجمه في تلك القرى.

ووفق ما نقل عن القناة الثانية عشرة الإسرائيلية، فقد تم تدمير 18 ألف مبنى في 19 قرية خضعت لعملية مسح وجرى التأكد من حجم الدمار فيها. ويُعتبر المبنى مدمرا وفق هذا التصنيف إذا تجاوزت نسبة الدمار فيه 30 بالمئة، وهو ما يعني أن هذه الأرقام تقتصر على 19 قرية فقط من أصل عدد أكبر من القرى المتضررة على امتداد الشريط الحدودي.

من جهته، كان وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد أقر بأن قواته دمرت 24 قرية بالكامل، وأشار إلى أن نحو 200 ألف لبناني لن يعودوا إلى بيوتهم. كما تحدث كاتس عن تدمير ما بين 15 إلى 20 ألف منزل، في تصريحات تكشف عن حجم الاستهداف الممنهج الذي طال المناطق السكنية في هذه القرى.

وبالعودة إلى القرى التسع عشرة التي شملها المسح، تبين أن 74 بالمئة منها جرى تدميره بالكامل. وتظهر الأرقام أن بلدة مروحين دُمرت بنسبة 100 بالمئة من بيوتها، وكذلك بلدة مارون الراس بنسبة تقارب المئة بالمئة، إضافة إلى بليدا ومحيبيب بنسبة 100 بالمئة، فيما وصلت نسبة الدمار في بلدات عديسة ومرجعيون والخيام إلى نحو 90 بالمئة.

وتقدم صور الأقمار الصناعية لمدينة بنت جبيل مقارنة صادمة بين ما كانت عليه المدينة قبل الحملة العسكرية الإسرائيلية الأخيرة في مارس وما آلت إليه في يوليو، حيث تكشف الصور عن حجم مروع للدمار. وتأتي هذه المعطيات في وقت تفاخر فيه إسرائيل بأنها قد تبقى في هذه المناطق نحو خمسين سنة، وبأن مئتي ألف لبناني لن يعودوا إلى بيوتهم التي دُمرت قراهم بالكامل.

وعلى الأرض، تحولت بلدات مثل النبطية الفوقا وزوتر الغربية والنبطية الشرقية إلى ما يشبه القرى الأشباح، وسط استمرار التفجيرات وعمليات التجريف التي تنفذها قوات الاحتلال تحت مسمى استهداف البنية التحتية لحزب الله. ويعيش أهالي هذه القرى على خط الانتظار، إذ يأتي بعضهم يوميا لتفقد مصير منازلهم ومزارعهم التي لا يستطيعون الوصول إليها، ويكتفون بمتابعتها عبر الصور الجوية دون معرفة ما إذا كانت لا تزال قائمة أم أنها دُمرت مثل البيوت المجاورة لها.

Loading article...