نشرت وزارة العدل السورية اعترافات لمجموعة من الأطباء الضباط الذين كانوا يعملون في مستشفى تشرين العسكري، تتعلق بجريمة بشعة وصفتها الوزارة بأنها جريمة مكتملة الأركان ضد الإنسانية.
ومستشفى تشرين العسكري مستشفى تابع لوزارة الدفاع، وكان يوصف خلال عهد النظام السابق بأنه أحد الأفرع الأمنية، إذ كان يُنقل إليه مصابون وجثث من سجون النظام، وكانت تجري فيه عمليات تعذيب وجرائم بشعة.
ووفق الاعترافات التي نشرتها الوزارة، فإن أطباء ضباطا داخل المستشفى أقدموا على سرقة كبد أحد المعتقلين وزرعه في جسد ضابط كان مقربا من الرئيس السابق بشار الأسد وشقيقه ماهر.
وقال الأطباء في اعترافاتهم إن المعتقل توفي على الفور خلال دقائق بعد انتزاع كبده منه دون أي مسوغ طبي أو قانوني.
أما الضابط الذي زُرع له الكبد، فقد توفي بعد نحو أسبوع نتيجة فشل العملية، بحسب ما ورد في الاعترافات المنشورة.
وأشار أحد الأطباء إلى أن عملية استئصال الكبد استغرقت نحو ست ساعات. وكانت قد انتشرت في الفترة الماضية مقاطع مصورة من داخل المستشفى توثق عددا من هذه الجرائم بحق المعتقلين.
