أعلنت وزارة الداخلية السورية إحباط محاولة هجوم في منطقة السيدة زينب بريف دمشق. وبحسب الوزارة، كانت قوة أمنية تقوم بجولة في المنطقة عندما عثرت على شخصين مشتبه بهما، وخلال التحقيق معهما تطورت الأمور إلى اشتباك مسلح.
فقد أقدم الشخصان على إطلاق النار باتجاه الدورية الأمنية، فردت قوى الأمن على مصدر النيران. وأسفر تبادل إطلاق النار عن مقتل المشتبه بهما الاثنين في المكان.
وبعد تفتيش مقتنيات الشخصين، عثرت قوى الأمن بحوزتهما على أسلحة وعبوات ناسفة. وأوضحت الوزارة أنهما كانا يعتزمان زرع عبوة ناسفة تستهدف إحدى المقار والمواقع العسكرية في منطقة السيدة زينب.
وتكتسب منطقة السيدة زينب حساسية خاصة، إذ تضم مقار ومنشآت عسكرية إلى جانب مقام ديني يقصده عدد كبير من الزوار من داخل سوريا ومن خارجها. وهو ما يجعلها هدفا متكررا لمحاولات الاستهداف.
وليست هذه المرة الأولى التي تشهد فيها المنطقة محاولات من هذا النوع. فقد سبق أن قُتل خطيب مقام السيدة زينب في تفجير استهدفه، كما شهد مطلع هذا العام محاولة تفجير ضخمة استهدفت المقام نفسه، أعلنت وزارة الداخلية حينها أنها أحبطتها.
وتوجَّه الاتهامات في هذه الهجمات إلى تنظيم الدولة، الذي يُحمَّل مسؤولية الوقوف خلف تلك المحاولات. ويأتي ذلك في ظل حديث عن تصاعد نشاط خلايا التنظيم في أكثر من منطقة داخل البلاد.
وفي المقابل، تكثف الدولة السورية جولاتها وحواجزها الأمنية لملاحقة تلك الخلايا. وأعلنت مطلع أغسطس عن اعتقال خلايا للتنظيم في دير الزور، إضافة إلى مناطق في حلب وعزاز والباب والراعي، في مؤشر على استمرار خطر التنظيم في مناطق عدة من سوريا.
