LIVE PROTOCOL
EET--:--:-- edition--.--.--

سوريا تفكك سبع خلايا لتنظيم داعش وتعتقل 235 شخصا خلال ثلاثة أشهر

سوريا تفكك سبع خلايا لتنظيم داعش وتعتقل 235 شخصا خلال ثلاثة أشهر

أعلنت السلطات السورية تفكيك سبع خلايا تابعة لتنظيم داعش وإحباط سبع عمليات إرهابية خلال ثلاثة أشهر، مع اعتقال 235 شخصا بينهم 37 أجنبيا وضبط أسلحة وعبوات ناسفة في عدة محافظات.

أعلنت السلطات السورية أنها فككت سبع خلايا تابعة لتنظيم داعش وأحبطت سبع عمليات إرهابية قبل تنفيذها، وذلك على امتداد ثلاثة أشهر كاملة من الحملات الأمنية التي استهدفت شبكات التنظيم في مختلف أنحاء البلاد. وتعكس هذه الأرقام حجم التهديد الذي ما زال يمثله التنظيم رغم خسارته للأرض التي كان يسيطر عليها في السابق.

وبلغ عدد الموقوفين خلال هذه الحملة مئتين وخمسة وثلاثين شخصا، من بينهم سبعة وثلاثون أجنبيا، في مؤشر على أن التنظيم لا يزال قادرا على استقطاب عناصر من خارج سوريا. وتوزعت الخلايا السبع التي جرى تفكيكها بين دمشق ودير الزور وحلب وحماة وحمص، ولفت الانتباه أن اثنتين منها كانتا داخل العاصمة دمشق نفسها.

وبحسب ما رصدته الأجهزة الأمنية، فإن التنظيم الذي خسر دولته لم يتخل عن محاولات العودة، لكنه يعتمد اليوم أسلوبا مختلفا يقوم على خلايا صغيرة وتحركات سرية وأهداف أمنية وعسكرية محددة. ولم يعد داعش يسعى إلى السيطرة على المدن ورفع راياته فوقها، بقدر ما يعتمد على الاستنزاف والاختراق في عمله.

وخلال الحملة الأمنية الأخيرة، ضبطت القوات السورية خمسا وعشرين قطعة سلاح، إضافة إلى اثنتين وعشرين عبوة ناسفة كانت معدة للتفجير. وتكشف هذه المضبوطات عن حجم الإمكانات التي كانت بحوزة الخلايا، وعن جاهزيتها لتنفيذ هجمات قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من إجهاضها في الوقت المناسب.

وفي ريف حلب الشرقي، أظهرت العمليات الأمنية جانبا من أسلوب المواجهة الجديد الذي تتبعه الأجهزة في مواجهة التنظيم. فبعد أسابيع من الرصد والتتبع، انتهت إحدى العمليات باعتقال عنصرين متهمين بالارتباط بالتنظيم، في إطار جهود تستند إلى المتابعة الدقيقة أكثر من المواجهة المباشرة.

أما في مدينة الرقة، وتحديدا في منتصف شهر يونيو، فقد تحول التهديد من مرحلة التخطيط إلى مرحلة التنفيذ، حين حاول عنصران من التنظيم استهداف مقر للأمن الداخلي. وقتل أحدهما خلال الاشتباكات، فيما فجر الآخر نفسه بعد محاصرته، وهو من أبرز العاملين في تصنيع العبوات الناسفة داخل التنظيم وينحدر من مدينة البوكمال.

وتشير هذه الحصيلة إلى أن التنظيم الذي فقد سيطرته على الأرض يحاول اليوم الحفاظ على شبكته عبر العمل السري والخلايا المتفرقة. وبين الرصد والتتبع وعمليات الاعتقال، تسعى السلطات السورية إلى إبقاء محاولات التنظيم في خانة المخطط لها قبل أن تتحول إلى هجمات منفذة على الأرض.

Loading article...