عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل طارئ إلى البيت الأبيض مساء السبت، في خطوة أثارت موجة من التكهنات حول قرار وشيك بشأن الملف الإيراني. وأجرى ترامب سلسلة من الاتصالات الهاتفية مع قادة المنطقة، شملت أمير قطر وولي العهد السعودي ورئيس الإمارات والرئيس المصري والرئيس التركي.
ونقل موقع أكسيوس عن مصادر مطلعة أنه تم استدعاء نائب الرئيس من ولاية أوهايو ووزير الدفاع من نيويورك إلى واشنطن لعقد اجتماع عاجل بشأن الاتفاق المحتمل مع إيران. كما أشارت التقارير إلى أن ترامب قد يجري اتصالا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال الساعات القادمة.
وكان ترامب قد صرح لأكسيوس بأن أحد أمرين سيحدث: إما ضرب إيران بشكل لم تتعرض له أي دولة من قبل، أو التوصل إلى اتفاق جيد. وفي سياق متصل، نشر مستشاره دان سكافينو صورا لقاذفات أمريكية استراتيجية على منصة إكس، في رسالة فسرها المراقبون بأنها إشارة واضحة إلى طهران.
وقدر المحلل الدكتور ساسان كريم خلال تحليله على الجزيرة مباشر أن النسب تميل بواقع ستين بالمئة لصالح التوصل إلى اتفاق سلمي مقابل أربعين بالمئة لاحتمال العودة إلى الحرب. غير أنه حذر من أن الوضع هش للغاية ويمكن أن تنقلب هذه النسب بسهولة، خاصة في ظل دور نتنياهو الذي يسعى وفق المحلل لزعزعة استقرار المنطقة لخدمة مصالحه الشخصية.
ومن الجانب الإيراني، أشار المحلل إلى أن طهران مستعدة لكلتا الحالتين سواء السلام أو الحرب. وتأتي هذه التطورات المتسارعة بعد ساعات فقط من تأكيد الطرفين الأمريكي والإيراني اقترابهما من التوصل إلى اتفاق، فيما يترقب العالم بأسره القرار الذي قد يصدر خلال الساعات القليلة المقبلة.
